#adsense

نتنياهو رداً على أميركا: لسنا جمهورية موز

حجم الخط

نتنياهو

بعد حرب غزة، كان موقف بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، متمسكًا بمعارضته لإقامة دولة فلسطينية كجزء من أي سيناريو بعد الحرب، مما أبرز الانقسامات بين إسرائيل وحلفائها مثل الولايات المتحدة. نتنياهو أكد على ضرورة تحقيق “انتصار حاسم على حركة ح.” وأشار إلى أن إسرائيل بحاجة إلى السيطرة الأمنية على جميع الأراضي غرب نهر الأردن، ما يتعارض مع فكرة السيادة​​.

من جانب آخر، كانت هناك تحديات داخلية تواجه نتنياهو، حيث طالب شركاؤه في الائتلاف الحكومي بموقف صارم وهددوا بإسقاط الحكومة إذا تراجع عن ذلك. أما الرأي العام الإسرائيلي، فكان منقسماً حول الاستراتيجية المثلى للتعامل مع الحرب ومرحلة ما بعدها. أظهر استطلاع للرأي أجراه باحثون من الجامعة العبرية أن نصف المشاركين تقريبًا يرون أن الأولوية يجب أن تكون لتحرير الرهائن، فيما عبرت نسبة كبيرة عن دعمها لإبرام اتفاق يتضمن إطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين مقابل الرهائن .

وفي هذا السياق، ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”دعوة زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي الى إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل”، واصفاً هذا الأمر بأنه “ليس في محله على الإطلاق”.

قال نتنياهو في مقابلة مع شبكة “سي. إن. إن” تعليقاً على هذا الاقتراح: “لسنا جمهورية موز”.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أشاد الجمعة بخطاب تشاك شومر الخميس والذي اعتبر فيه أن نتنياهو “عائق أمام السلام”.

وندد نتنياهو اليوم بالانتقادات المتزايدة من جانب الولايات المتحدة ضد قيادته وسط الحرب المدمرة في قطاع غزة، قائلاً إن الضغط “لن يمنع إسرائيل من تحقيق النصر الكامل”.

أعرب كبار المسؤولين الأميركيين في الأيام الماضية علناً عن إحباطهم من نتنياهو وحكومته.

واتهم الرئيس الأميركي جو بايدن نتنياهو بإيذاء إسرائيل بسبب إسقاط عدد كبير من الضحايا المدنيين في غزة. ثم دعا شومر، وهو أرفع مسؤول يهودي أميركي ومؤيد بارز لإسرائيل، إسرائيل إلى إجراء انتخابات جديدة، قائلاً إن نتنياهو “ضل طريقه”.

وأعربت الولايات المتحدة أيضاً عن مخاوفها بشأن الهجوم الإسرائيلي المخطط له على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، التي يعيش فيها حوالي 1.4 مليون نازح فلسطيني، ودعمت جولة جديدة من المحادثات التي تهدف إلى ضمان وقف إطلاق النار مقابل عودة الأسرى الإسرائيليين.

ولا يتوقع أن يغادر الوفد الإسرائيلي إلى تلك المحادثات في قطر إلا بعد اجتماعات مجلس الوزراء الأمني ومجلس الحرب مساء الأحد، والذي سيعطيهم توجيهات للمفاوضات.

وعلى الرغم من المحادثات، أوضح نتنياهو اليوم أنه ليس لديه خطط للتراجع عن القتال الذي أودى بالفعل بحياة أكثر من 31 ألف فلسطيني، بحسب وزارة الصحة في غزة.

المصدر:
العربية

خبر عاجل