.jpg)
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالهجومات المتكررة منذ فترة والتي تشنّها “إعلامية ممانعة” على زملائها وزميلاتها، خصوصاً زميلاتها، ممّن لا ينتمون إلى هذا المحور، وصولاً إلى حدِّ “تخوينهم” بصورة غير مباشرة. غير أن مصدراً إعلامياً بارزاً، “لا يرى غرابة في الأمر، لأن “الإعلامية الممانعة” تواظب دائماً على مهاجمة قيادات لبنانية سياسية وروحية وإعلامية من مقامات رفيعة المستوى، وإن اعتمدت أحياناً أسلوب المواربة والالتفاف، لمجرد أن هذه الشخصيات تطالب بسيادة الدولة والدستور والقانون، وسلاح الجيش من دون أي سلاح، وإبعاد لبنان وتحييده عن سياسات المحاور التي لم يجنِ منها سوى الموت والخراب والدمار”.
المصدر الإعلامي البارز، يعرب عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني عن “أسفه لمنطق التخوين الذي تمارسه “الإعلامية الممانعة” بعيداً عن أبسط القواعد المهنية، وتعرّضها دائماً لزملائها وزميلاتها وصولاً إلى حدِّ تخوينهم ومحاولة إقصائهم وإلغائهم معنوياً، وربما أكثر من دون أن تدري عواقب فعلتها، فمع هذا المحور لا شيء مضمون. بالتالي، من غير المفهوم هذا الأسلوب الذي تعتمده “الإعلامية الممانعة” في التوجه إلى زملائها وزميلاتها وغيرهم من القيادات، علماً أنها مخضرمة ومن المفترض أن تكون على قدر أرفع مستوى من الحصافة والرصانة والموضوعية والمهنية والخبرة والتجربة والالتزام بأصول وقواعد اللياقة الأدبية مع الزملاء والزميلات الصحافيين والإعلاميين، مهما اختلفت الآراء والمقاربات التي لا يجب أن تفسد في الودّ قضية”.
يضيف: من “غير المقبول أن تتوجه زميلة إعلامية، سواء “الإعلامية الممانعة” المقصودة أو أي زميل أو زميلة، إلى أحد الزملاء بعبارات وتوصيفات غير لائقة، ومحاولة الانتقاص من قيمتهم الصحافية والإعلامية. فضلاً عن أن “الإعلامية الممانعة” تحاول دائماً إثارة الغبار حول ما يكتبه وينشره زملاؤها في إطار حرية الرأي والتعبير، وصولاً إلى إثارة التساؤلات حول مواقفهم واستخدام الشماعة الإسرائيلية السخيفة في كل مرة، لكونهم لا يخضعون لترهيب محور الممانعة وإطباقه على الدولة اللبنانية وتغيير هوية لبنان التاريخية ووجهه الحضاري”.
يتابع: “من حق أي صحافي (ة) أو إعلامي (ة) أن يعبّر عن رأيه ويعلن موقفه من أي مسألة أو قضية وطنية مطروحة بكل حرية، سواء “الإعلامية الممانعة” أو من يخالفها في رأيها، لكن من دون تخوين، فلبنان وطن الحرية بامتياز وأي انتقاص منها يعني فقدانه لأبرز سماته وميزاته التفاضلية عن غيره من البلدان. بالتالي، لا يجوز لـ”الإعلامية الممانعة” أن تهاجم زملاءها لمجرد اختلاف وجهة نظرهم عن وجهة نظرها من المسائل المطروحة، فهذا حقهم. والغريب أن “الإعلامية الممانعة” تستهدف أكثر ما تستهدف زميلاتها الإعلاميات، ولا ندري ما السبب وراء ذلك، لكن الأمر يثير بالفعل الاستغراب”.
المصدر الإعلامي البارز ذاته، يتمنى أن “يسود الاحترام المتبادل بين سائر الإعلاميين والإعلاميات، فمن حق كل واحد منهم أن يعبّر عن رأيه بكل حرية، بعيداً عن التخوين والترهيب. فالناس ملَّت من خطابات التخوين التافهة بحق كل من يخالف محور الممانعة، وباتت بضاعة التخوين فاسدة لا تُصرف في أي مكان. وحبّذا لو نبعد هذا الخطاب الهابط عن الساحة الإعلامية، من أي جهة إعلامية أتى”.
