Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشيت موقع “القوات”: “الثنائي” يمارس التضليل.. باسيل استيقظ متأخراً

باسيل

لا يزال البعض يذر الرماد في العيون محاولاً رمي الكرة من ملعبه ووضعها في ملعب المسيحيين تحت حجج واهية. يضلل هذا البعض مستنداً إلى حجة أن المسيحيين لم يتفقوا بعد على رئيس جديد للجمهورية، وهذا هو التشويه والتضليل بعينه. إذ بدلاً من اعتماد الأساليب الملتوية والتي لا تؤدي إلى انتخاب رئيس، وبدلاً من التلهي برمي الاتهمات الباطلة، فليذهب الفريق المعطل إلى مجلس النواب، وليعتمد الآليات التي نص عليها الدستور، عندها ينتهي الشغور ويصبح للبنان رئيساً جديداً للجمهورية، فأساليب التعمية لم تعد تنطلي على أحد.

هو الأسلوب ذاته لفريق الممانعة في كافة الملفات، فسياسة التضليل التي ينتهجها هذا الفريق باتت مكشوفة، وهو يحاول تحريف الانظار عن ممارساته وتعطيله للملف الرئاسي. وكما في الملف الرئاسي كذلك في ما يحدث في الجنوب، طرف واحد أخذ القرار عن الدولة وعن اللبنانيين، وذهب إلى صراع مع إسرائيل من دون أي اعتبار لمصلحة لبنان ومستقبله. وبدلاً من أن يطمئن اللبنانيين، حاول نصرالله طمأنة إيران، بأنه لن يجرها إلى صراع مع إسرائيل، وبالنسبة إلى الحزب مصلحة إيران أولوية، أما أن يتم تدمير لبنان وإدخاله في توترات لا تحمد عقباها، فهذا ليس في أولوية الحزب.

من ضمن سياسية التضليل والهروب إلى الأمام، وبعدما فقد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل حظوظه الرئاسية، عاد إلى نغمة أن على بكركي جمع القيادات المسيحية من أجل مواجهة التعديات على حقوق المسيحيين. هذه الحقوق بالنسبة إلى باسيل هي حقوق العونيين وليس المسيحيين، وهو الذي باع تلك الحقوق في اتفاق مار مخايل مقابل حصوله على تلك المكتسبات المسيحية منفرداً وبعيداً عن مصلحة المسيحيين.

في جولة على أبرز المواقف التي صدرت في نهاية الأسبوع، فند رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رسالة النظام السوري حول أبراج المراقبة، معتبراً في بيان، أن “أول ما يستدعي الإنتباه والاستغراب حديث الحكومة السورية عن أمن قومي سوري غير موجود في هذه الأيام، في ظل الميليشيات الإيرانية والجيوش الروسية والتركية والأميركية وسواها، فعن أي أمن قومي تتحدّث هذه الحكومة ؟ وعن أي سيادة سورية؟”

يضيف جعجع: “الأبراج كلها الموجودة عند الحدود، والتي تشكّل موضع اعتراض الحكومة السورية، تقع في الأراضي اللبنانية، وبالتأكيد من حقّ لبنان أن يقيم أبراجا لرصد وضبط تهريب الممنوعات والسلاح والمواد المحظورة والأشخاص والمخدرات، وأغلب الظنّ أن أكثر ما أزعج النظام السوري  رصد تهريبه للمخدرات ، كونه أصبح أهم تاجر مخدرات في المنطقة، لا بل في العالم، وما نشهده يومياً من اشتباكات على الحدود السورية -الأردنية أبلغ دليل على ذلك”.

من جهته، وخصوصاً حول ما يحصل في الملف الرئاسي، اعتبر البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أن ““كيف يمكن القبول بالمخالفة الكبرى للدستور بعدم انتخاب رئيس للجمهوريّة منذ سنة ونصف، على الرغم من وضوح موادّ الدستور ذات الصلة وضوح الشمس في الظهيرة؟ والتسبب بنتائج هذا التعطيل بحيث يطال المجلس النيابيّ الذي يفقد صلاحيّة التشريع، ومجلس الوزراء بفقدان صلاحيّة التعيين وسواها من الصلاحيّات المختصّة برئيس الجمهوريّة دون سواه. بانتخابه تعود الثقة بالبلاد ومؤسّساتها من المواطنين أوّلًا ثمّ من الدول المتعاونة. أجل لقد فقدت الدول ثقتها بلبنان الرسمي لا بلبنان الشعبي. هل المعطّلون، وقد باتوا معروفين، لا يريدون انتخاب رئيس لأهداف خاصّة؟ أو يطيلون زمن الفراغ الرئاسيّ لغايات أخرى متروك التكهّن بشأنها؟ لا يوجد أي مبرر لعدم التئام مجلس النواب وانتخاب رئيس للبلاد.

بدوره، أشار حزب القوات اللبنانية في بيان أن بعض وسائل الإعلام طالعنا بأخبار معروفة المصدر عن ان الخماسية تراهن على القيادات المارونية لإحداث خرق رئاسي، الأمر الذي يدعو للعجب والتعجُّب، فإذا كان بعض هذه الوسائل لا يدري ماذا يكتب فتلك مصيبة، وان كان يدري فالمصيبة أعظم، لأن رهان الخماسية يجب ان يكون على الممانعة لإحداث خرق رئاسي كون الممانعة هي التي تُمعن في تعطيل الانتخابات الرئاسية، فيما معظم القيادات المارونية على خلافها واختلافها لم تعطِّل جلسات الانتخاب، ووافقت على مفهوم الخيار الثالث، وتقاطعت على مرشّح ثالث،

بينما الذين عطلوا نصاب الجلسات كلها هم الممانعة، والذين يحاولون فرض مرشحهم هم الممانعة، والذين يرفضون الخيار الثالث هم الممانعة،

والذين يتمسكون بمرشحهم على رغم عجزهم عن انتخابه هم الممانعة،

والذين يرفضون الجلسة المفتوحة بدورات متتالية هم الممانعة، والذين يتحملون مسؤولية الشغور هم الممانعة.

في سياق مطالبة باسيل بكركي عقد اجتماع لكافة القيادات المسيحية، شددت مصادر معارضة لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني على أن باسيل عندما يقع في مأزق مع حلفائه، يلجأ إلى الإسطوانة ذاتها ويطلب حماية بكركي ليتلطى خلفها، وليخفي احفاقاته التي أضرت بالمسيحيين طيلة فترة تحالفه مع الحزب ومع الفريق الذي ساهم بالتعدي على حقوق المسيحيين، فطيلة فترة عهد رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، لم نر أي حديث عن حقوق المسيحيين، لأن باسيل اعتبر نفسه الخلف الوحيد لعون، وعندما تخلى عنه الحزب، استفاق بأن هناك حقوقاً للمسيحيين، والتي هي حقوق العونيين من وجهة نظر باسيل.

اقرأ أيضاً: خاص ـ لو دريان بالانتظار.. المنظومة لا تريد رئيساً

 

Exit mobile version