#adsense

الدائرة الثقافية في “القوّات” تستذكر نصري شمس الدين: عملاق من عمالقة الفن

حجم الخط

أشارت الدائرة الثقافية الى أنه، “حلّ اليوم، في 18 آذار 2024، الذكرى 41 لرحيل عملاق الأغنية الشعبية والتراثية اللبنانية نصري شمس الدين، إذ في مثل هذا التاريخ من العام 1983 سقط على المسرح نتيجة نزيف دماغي حاد بينما كان يؤدي وصلة غنائية، ما أدى إلى وفاته في عزّ عطائه عن 56 عامًا، بيد أن نصري لم يمت في ذاكرة الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” والذاكرة الشعبية اللبنانية والعربية الحيّة، التي لم تنس حتى اليوم أغانيه الخالدة، كونه رائدًا في الأغنية الشعبية والفولكلورية وفي ما يعرف بالدبكة اللبنانية.

أضافت في بيان: “لقد ملأ نصري الساحة الفنية والطربية، والعالمين العربي والغربي بصوت دافئ نادر، تاركًا لنا رصيده الفني المميز، في القلب والبال والذاكرة والوجدان.

وُلِدَ شمس الدين في قرية جون في قضاء الشوف في محافظة جبل لبنان، وبدأ نشاطه الفني في إطار حفلات القرية، يحييها مع شقيقيه عز الدين عازف الكمان وفضل عازف الطبلة، وكان يدرّب صوته، فيزداد قوة وعذوبة سنة تلو الأخر. عمل مدرّسًا في عدّة مدارس في الجنوب، ثم قرّر الانتقال إلى بيروت حيث عمل “مخرطجيًا” قبل أن يسافر إلى مصر. لكن الغناء كان دائمًا هاجسه وهواه وشغفه، فكان قراره الثاني الجريء هو السفر إلى مصر، والالتحاق بمعهد القاهرة الموسيقي حيث درس أصول الغناء والعزف على العود”.

تابع البيان: “بعد عودته إلى لبنان، قرأ إعلانًا عن مؤسسة فنيّة تطلب أعضاء في جوقة غنائية، وسرعان ما وصل إلى الأخوين الرحباني اللذين أشركاه في اسكتشات غنائية مثل “كاسر مزراب العين” و”برّاد الجمعية” وغيرهما.

لكن الانطلاقة الفعلية في مسرح الأخوين الرحباني كانت في المهرجانات، فغنّى نصري “بحلفك يا طير بالفرقة” و”ليلى دخل عيونها” في مهرجان الأرز الأول. قدّموا “موسم العز”، ومن بعدها كرّت السبحة “البعلبكيّة” و”الليل والقنديل” و”جسر القمر” و”بياع الخواتم” و”دواليب الهوا” و”أيام فخر الدين” و”ناطورة المفاتيح” و”جبال الصوان” و”قصيدة حب” و”الوهم”.

أردف: “كان نصري يشبه شخصيته السينمائية في بنت الحارس حتى في الشدائد كأنه هو يقف وخلفه المراكب. “قبضاي” ينتمي إلى زمن القبضايات العتاق، الروح الفوّارة الطيّبة، ووداعة غير مركّبة، وكلام يبتعد عن التنميق قدر ابتعاد صاحبه عنه، حتى أن الطربوش الأحمر بات من علاماته”.

الماظة عيد والدة نصري كانت محور حياته، توفيت عام 1983، زوجته يسرا داعوق كانت بئر أسراره.

ولفت الى أنه، “إلى جانب المسرح الغنائي، لعب شمس الدين عدّة أدوار في التلفزيون أهمها في برنامج “من يوم ليوم” و”ساعة وغنيّة”، وأطل في أدوار رئيسة إلى جانب فيروز في أفلام “بياع الخواتم” عام 1965 و”سفربرلك” عام 1976 و”بنت الحارس” عام “1968.

ختم البيان: نصري شمس الدين صوت رائع لا مثيل له، إضافة إلى خفة دمه روحه المرحة، وهو يُعتبر بحق عملاق من عمالقة الفن في لبنان والعالم العربي.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل