
هناك فارق كبير بين الاستيقاظ بمرارة والاستيقاظ بنشاط وسرور. ويتعلق الأمر بالغالب بالتفكير الذهني بدلاً من العوامل الخارجية. وفقاً لتقرير على موقع “Global English Editing”، فإن العقلية لها تأثير كبير على المزاج الصباحي. وتدعم نظريات علم النفس فكرة أن الشخص يمكن أن يكون لديه سيطرة أكبر على عواطفه مما يعتقد. كما أن هناك استراتيجيات مثبتة لكي تساعد الشخص على الاستيقاظ أكثر سعادة كل يوم، كما يلي:
توضح نظريات علم النفس أن الأشخاص قد يكون لديهم تحكم أكبر على عواطفهم مما يظنون. وهناك طرق مثبتة للمساعدة في الاستيقاظ بشعور أفضل، مثل:
ممارسة الامتنان: بدء اليوم بلحظة من الامتنان يمكن أن يحسن المزاج بشكل كبير. التفكير في أمور بسيطة كضوء الشمس أو بدء يوم جديد يمكن أن يضع نغمة إيجابية لليوم.
التأمل الصباحي: دمج دقائق من التأمل في الروتين الصباحي يمكن أن يعزز المزاج الإيجابي ويجلب الطاقة والتفاؤل.
تقبل اليوم: تبني عقلية التقبل والتخلي يمكن أن يساعد في الاستيقاظ بشعور أفضل، حيث يقبل الشخص اليوم كما هو مع فرصه وتحدياته.
الحركة الذهنية: إشراك الجسم في حركة مدروسة كتمارين اليوغا أو المشي يمكن أن يزيد الشعور بالرفاهية والسعادة بعد الاستيقاظ صباحاً.
كرم الروح: احتضان الكرم وفعل أمور لطيفة للآخرين يمكن أن يحسن المزاج بشكل كبير.
التمتع بالوجبة الصباحية: تناول الفطور بهدوء وتركيز على الطعام يمكن أن يجلب الهدوء ويحسن المزاج بعد الاستيقاظ.
تطوير عقلية إيجابية: تغيير الأفكار الأولى في الصباح من سلبية إلى إيجابية يمكن أن يكون له تأثير قوي على اليوم.
تقدير الصمت: بدء اليوم بلحظات من الصمت بدلاً من الاندفاع يمكن أن يجلب السكينة ويعزز التواصل مع الذات.
كل هذه الطرق يمكن أن تساهم في بدء اليوم بشكل أفضل وبمزاج أكثر إيجابية.
ينصح خبراء علم النفس بأنه بدلًا من الوصول فورًا إلى الهاتف أو تشغيل التلفزيون عند الاستيقاظ، يمكن أن يحاول الشخص الجلوس في صمت لبضع دقائق. يتيح الصمت الفرصة للتواصل مع الذات الداخلية، والتأمل، والعيش ببساطة. إنه يساعد على أن بدء اليوم من مكان يسوده الهدوء والسلام، بدلاً من التوتر والتسرع.