#adsense

خاص ـ بين طامح رئاسي ومرجع رسمي.. “فاولات وتهكم”

حجم الخط

نُقل عن مصادر مقربة من مرجع رسمي، أنها “أعربت عن سرورها بما سمَّته “الفاولات” التي يرتكبها أحد الوزراء الذي تتهمه بأنه طامح رئاسي، وتحديداً لإحدى الرئاسات التي يحتلها المرجع الرسمي الذي تسود علاقة متوترة مزمنة بينه وبين الوزير المعني”، وذلك خلال مناسبة اجتماعية. واللافت وفق بعض الحاضرين، أن “المصادر المقربة ذاتها راحت توجّه انتقادات لاذعة للوزير على خلفية بعض التصرفات التي يقوم بها، واصفة إياها بـتهكم بـ”العراضات المضحكة”، ومضيفة بطريقة ساخرة، “إذا كان كل طامح رئاسي يظن أنه بهكذا “عراضات” يمكنه تحسين حظوظه، أبشروا”.

بعض الحاضرين خلال المناسبة الاجتماعية، يكشف لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، عن أن “كل المحاولات التي جرت في السابق لترطيب العلاقة بين المرجع الرسمي والوزير المعني باءت بالفشل، والعلاقة لا تزال متوترة وإن كان ذلك لا يظهر دائماً إلى العلن وعبر وسائل الإعلام”، من دون أن تنفي أن “السبب الرئيسي وراء هذا الخلاف الذي لا يعرف حلاً، هو أن الوزير طامح رئاسي، ولا شك أن المرجع الرسمي لن يسهّل طريق طامح رئاسي لموقعه فيما علاقتهما متشنجة ومتوترة”.

حاضرون آخرون كانت لهم وجهة نظر أخرى، إذ اعتبروا أنه “من حق أي سياسي أن يطمح لأي موقع، ووضع الوزير الذي تستغل المصادر المقربة من المرجع الرسمي بعض الأخطاء أو الفاولات التي يرتكبها أو “العراضات” كما تسميها لتوجيه الانتقادات إليه، لا يختلف عن سائر السياسيين”، معتبرة أنه “لا ينتقص من الوزير بشيء إذا ما وُصف بأنه طامح رئاسي، لكن لا شك أن بعض التصرفات التي يقوم بها غير مستحبة وغير مقبولة لدى الرأي العام، فالناس باتت تنفر من بعض المظاهر وهذا أمر مفهوم”.

يضيفون: “اللبنانيون همّهم في مكان آخر، في لقمة العيش والخطر الذي يتهدد حياتهم وعائلاتهم ومستقبلهم ومصيرهم، بعدما تمّ زجّهم رغماً عنهم في أتون نار غزة، والويلات والخراب والدمار والخسائر التي أصابتهم جراء ذلك والتي باتت تقارب الـ4 مليارات دولار على الاقتصاد لغاية الآن، فيما المستقبل لا يبشر إلا بمزيد منها في ظل تعنُّت الفريق القابض على الدولة. بالتالي، أن يكون هناك طامح رئاسي من هنا ومرجع رسمي على خلاف معه من هناك، وبعضهم يتلهَّى ويسخر ويشمت، وما إلى ذلك، فهذا يدعو إلى القرف لا أكثر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل