
تشهد متاجر الزهور والحلويات ازدحاماً بمناسبة عيد الأعياد، إذ يستعد الناس للاحتفال بعيد الأم والتي مهما كبر حجم الهدية لا يعوض تعبها وسهرها. أما في لبنان، الذي يمر بأزمة اقتصادية، فأصبحت أسعار الورود مرتفعة جداً وصعبة المنال لعدد كبير من الأشخاص. وعلى الرغم من ذلك، تحاول محلات الورود والحلويات تقديم باقات عيد خاصة، متحدية الانخفاض الشديد في القوة الشرائية. أما الناس، على اختلاف قدراتهم الاقتصادية، يحرصون على الاحتفال بهذه المناسبة كلٌ بطريقته الخاصة.
في جولة على بعض محال الورود في عدد من المناطق اللبنانية، تتفاوت الأسعار بشكل ملحوظ، مثال على ذلك، في الحمرا، سعر الـ12 وردة بـ1,500,000 ل.ل.، وتزيد الأسعار حسب الطلب وكمية الورود وعددها.
أما في الجناح، تتراوح أسعار باقة الورد بمناسبة عيد الأم ما بين الـ8$ والـ20$ تقريباً، وتختلف طبعاً الأسعار حسب طلب الزبائن.
في الحازمية، أسعار باقة الورد بمناسبة عيد الأم تتراوح ما بين 2,000,000 ل.ل. أي تقريباً 20 $ و4,000,000 ل.ل أي 40 $ تقريباً وتزيد حسب الطلب أيضاً.
في الجديدة ـ المتن، تبدأ الأسعار من 900,000 لليرة لبنانية أي 10 دولار وتزيد، وقد تجدوا باقة من الورد أحمر بـ1,530,000 ليرة لبنانية أي 16$ تقريباً وباقة ورد ملوّن بـ2,250,000 ل.ل. أي 25$ تقريباً والأسعار تتبدّل أيضاً حسب الطلب.
في سن الفيل، تتراوح أسعار باقة الورد بمناسبة عيد الأم ما بين الـ38$ و58$ وترتفع الأسعار حسب الطلب.
في الطيونة، تتراوح الأسعار ما بين الـ50$ والـ60$ وترتفع الأسعار أيضاً كما تجري العادة حسب الطلب وحسب الـ”budget”.
أخيراً، وفي ظل كل هذه الأزمات التي نعيشها، تستحق الأمهات اللواتي تضحين بكل ما لديهن بلحظة تقدير من خلال أي نوع من الهدايا، معنوية كانت أم مادية، على الرغم من أن الأم لا تطلب من أولادها بل تعطيهم ولا تهتم للهدايا، بل تهتم بصحتهم وتسعى أولاً وأخيراً لأن يكونوا سعداء لتكون هي سعيدة.
إلى ذلك، تحدث موقع “القوات” مع أصحاب هذه المحال، وتقول غالبيتهم إن الإقبال جيّد لحد الآن والطلبات تزيد مع اقتراب العيد ما يبشّر بالخير، فالأسعار مدروسة والناس لا تحب تفويت هذا العيد مهما كلّفهم الأمر.