جديد ومزيد من الاستهدافات الإسرائيلية في جنوب لبنان، إذ تواصل القصف المدفعي والغارات الجوية على القرى والبلدات على وقع عمليات متلاحقة لـ”الحزب” باتجاه المواقع الإسرائيلية. الا أن التطور الأبرز اليوم، كان من بوابة بلدة القنطرة التي استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي بغارتين جويتين ما أدى الى سقوط ضحية من حركة أمل وهو محمد قميحة.
وفي آخر المستجدات الميدانية، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي أطراف الخيام وكفركلا وسهل مرجعيون.
كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة حولا، واستهدف منزلا في حي الدير، كما اغار قرابة السابعة والنصف من مساء اليوم، على بلدة يارون مستهدفا الحرج، كما اغار على حي البيادر في البلدة.
وأطلقت وحدات الجيش الإسرائيلي وات العدو أطلقت قنابل مضيئة فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط. كما أطلقت نيران رشاشاتها الثقيلة في اتجاه محيط عيتا الشعب في القطاع الأوسط.
في سياق متصل، اعلن “الحزب” عن استهداف موقعي زبدين ورويسات العلم وقلعة هونين وتحقيق اصابات مباشرة.
وفي وقت سابق من اليوم، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على أحد المنازل قرب ساحة بلدة القنطرة بغارتين.
توازياً، أفادت معلومات “mtv”، بسقوط ضحية لحركة أمل ويدعى محمد في الغارة على القنطرة.
الى ذلك، أعلن “الحزب” عن استهداف: موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية بالأسلحة الصاروخية وتحقيق إصابة مباشرة، وقلعة هونين بالأسلحة الصاروخية وتحقيق إصابة مباشرة.
الى ذلك، اتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري “الحزب” برفض دعوة إسرائيل للسلام على الحدود وجر لبنان إلى تصعيد خطير، لكنه قال مع ذلك إن “هناك نافذة دبلوماسية ما زالت مفتوحة”.
ومنذ بداية الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول إثر هجوم حركة.ح على إسرائيل، فتح “الحزب” جبهة من جنوب لبنان دعما لحليفته الفلسطينية.
ويستهدف الحزب المدعوم من إيران خصوصا مواقع الجيش الإسرائيلي الذي يرد بقصف الأراضي اللبنانية وتنفيذ ضربات ضد مسؤولي “الحزب” وحركة.ح في لبنان.
وتصاعد التوتر في المنطقة يشهد تطورات متسارعة مع تأكيدات إسرائيل على ضرورة إنهاء وجود المنظمات الإرهابية في المنطقة، واتهامات لـ’الحزب’ بجر لبنان إلى تصعيد خطير. هذه الأحداث تأتي في أعقاب هجوم حركة.ح على إسرائيل، والذي أدى إلى فتح ‘الحزب’ جبهة جديدة من جنوب لبنان دعمًا لحليفتها الفلسطينية.
