#dfp #adsense

مانشيت موقع “القوات”: أميركا تنذر لبنان من الخطر الداهم

حجم الخط

لليوم الثاني على التوالي تستمر اللقاءات التي يقوم بها سفراء اللجنة الخماسية وتهدف لجمع الآراء حول الملف الرئاسي. حط سفراء الخماسية في معراب للقاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع واستغرق اللقاء ساعةً من الوقت. أكد جعجع أن “دول الخماسية دول صديقة للبنان وهي تسعى جاهدةً إلى تيسير الشؤون اللبنانية، ولا سيّما الانتخابات الرئاسيّة في الوقت الحاضر، من هنا كنت واضحاً معهم كي لا يغشهم البعض ويضعهم في مجريات أمور غير دقيقة كون المشكلة في مكانٍ آخر”.

واعتبر جعجع أن “المشكلة تكمن في العرقلة التي يفتعلها محور الممانعة، فهو لا يريد إجراء انتخابات رئاسيّة في الوقت الراهن، للأسباب الاستراتيجيّة المعروفة، وأنا أعلن ذلك بصراحة وبصوتٍ عالٍ. وفي حال أراد هذا المحور إجراءها، فهو يريدها على قياسه وإلا يقوم بتعطيلها، وهذا جوهر المشكلة. وقد قلت للسفراء إن كان أحدٌ يملك حلاً لهذه المشكلة فليطرحه، وإلّا “هيدا تخبيص بالصحن” في الوقت الضائع، فضلا عن أنه ملهاة – مأساة لتسلية الشعب اللبناني بدءاً من الحوار الى سواه.

في السياق، المحلل السياسي جوني منير، يكشف في حديث عبر موقع “القوات” ينشر اليوم بعنوان، “الخماسية.. لا مقايضة ولا أعراف جديدة لانتخاب الرئيس”، عن معلومات بأن “اللجنة الخماسية، وتحديداً القرار الأميركي، يتكّل بشكل أساسي على الموقف السعودي. وكما نلاحظ، الموقف السعودي لغاية الآن غير مبادر في الموضوع الرئاسي لأسباب عدة. لكن الجولة الحالية للجنة الخماسية ستؤدي أولاً إلى تذكير الرئيس بري بالآلية المؤدية إلى انتخاب رئيس للجمهورية، وهذه مسألة مهمة جداً، وثانياً للاستماع إلى آراء مختلف الأفرقاء السياسيين وما إذا كان من أفكار جديدة في الملف الرئاسي”.

منير ينوّه، إلى أن “الموقف اللافت هو ما حصل في بكركي لدى لقاء اللجنة الخماسية مع البطريرك الراعي، الذي عكس خلال اللقاء الهواجس الموجودة عند اللجنة الخماسية ضمناً، حول وجود نيّة ربما لدى البعض من أجل تعديل أو تغيير آلية انتخاب رئيس الجمهورية، وهذا ما يخشى منه الراعي”.

تحذير أميركي

أما بعيداً عن اجواء اللجنة الخماسية، فتبدو أجواء الجنوب ذاهبة نحو المزيد من الغموض والتصعيد، فالحزب الذي أخذ لبنان نحو مواجهة مجهولة المصير مع إسرائيل، لا يريد تطبيق الـ1701، ويصر على عدم الانسحاب إلى ما وراء الليطاني معرضاً لبنان واللبنانيين إلى مخاطر كبيرة. هذا ما شعرت به واشنطن، فأرسلت رسالة واضحة إلى بيروت شملت الشروط الإسرائيلية، وأبرزها تمسك حكومة بنيامين نتنياهو بعودة سكان الجليل إلى منازلهم قريباً، فضلا عن التأكد من أن “الحزب” لن يتمكّن من تهديد الحدود الشمالية لإسرائيل كما يفعل الآن، أو كما فعلت حركة ح في 7 تشرين الأول الماضي.
مصادر مقربة من الإدارة الاميركية تؤكد لموقع “القوات” أن واشنطن تشعر بخطر داهم وحقيقي باتجاه لبنان، خصوصاً أن الرسالة تأتي بعد أسابيع على زيارة الموفد الأميركي أموس هوكشتيان إلى لبنان، والتي لم تحمل أي تقدم على صعيد المواقف المتصلبة للحزب، واصراره على عدم الانسحاب إلى ما وراء الليطاني.

تشير المصادر ذاتها إلى أن القلق الأميركي المتزايد يأتي أيضاً بعد إصرار الحكومة الإسرائيلية القيام بحملة واسعة تجاه لبنان، بالإضافة إلى عدم قدرة الإدارة الأميركية على لجم جموحات نتنياهو حول الجنوب اللبناني، بالتالي فإن طلب الإدارة الاميركية من لبنان بإرسال الجيش إلى الجنوب يدل عن أن هناك خطورة كبيرة واحتمال نشوب نزاع واسع مع اسرائيل مرتفع جداً.

على لبنان القيام بواجبه تجاه المجتمع الدولي

توازياً مع التحذيرات الاميركية، على لبنان الرسمي، وعلى الرغم من مصادرة قراره من قبل الحزب، هناك جهود دبلوماسية ملقاة على عاتق حكومة تصريف الاعمال ووزارة الخارجية من أجل أبعاد شبح الصراع الموسع مع إسرائيل، وعلى لبنان إيجاد الصيغة المناسبة لتطبيق الـ1701 ولدرء المخاطر بحسب مصادر معارضة.

تضيف المصادر المعارضة لموقع “القوات”: “منذ البداية طالبنا بتطبيق الـ1701، وكل يوم يمر من دون تطبيقه نقترب أكثر نحو خطر توسع التوترات في الجنوب، ولا حل إلا عبر انسحاب الحزب إلى ما وراء الليطاني واستلام الجيش اللبناني الشريط الحدودي بالتعاون مع اليونيفيل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل