
تتطور الأوضاع في الشرق الأوسط مع انخراط حركة.ح وإسرائيل في مفاوضات معقدة حول هدنة محتملة في قطاع غزة. في ضوء هذه التطورات، تحظى تصريحات القيادي في حركة.ح، حمدان، بأهمية كبيرة. في مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا في بيروت، كشف حمدان عن تلقي حركة.ح رد إسرائيلي على اقتراحهم لإقامة هدنة. يأتي هذا الرد بعد المحادثات الجارية في الدوحة، ويبدو أنه يتسم بنوع من السلبية، ما يُعقد آفاق السلام. من جهتها، عرضت حركة.ح مقترح هدنة لمدة ستة أسابيع، يتضمن مبادلة رهائن بسجناء فلسطينيين، في خطوة تُظهر مرونة من جانبهم مقارنة بمواقفهم السابقة. على الجانب الآخر، قدمت إسرائيل رداً يتضمن معايير محددة، تُظهر التحديات التي تواجه المفاوضات. هذه التطورات تشير إلى مرحلة حاسمة في مسار الصراع، وتكشف عن التعقيدات الكبرى التي تواجه جهود السلام في المنطقة.
القيادي في حركة.ح، حمدان، أعلن يوم الأربعاء عن تلقي رد إسرائيلي على مقترح حركة.ح لإقامة هدنة في قطاع غزة. هذه المحادثات التي تجري حاليًا في الدوحة، قوبلت، حسب تصريحات حمدان، برد إسرائيلي يتسم بالسلبية إلى حد كبير.
في مؤتمر صحفي عُقد في بيروت، قال حمدان: “تم إبلاغنا من قبل الوسطاء مساء الثلاثاء بموقف إسرائيل من المقترح الذي قدمناه يوم الخميس الماضي، وهو رد يُعد سلبيًا بوجه عام”.
كما أشار إلى أن الرد يتراجع عن بعض الموافقات التي سبق وأن قُدمت إلى حركة.ح من خلال الوسطاء. حركة.ح، من جهتها، اقترحت هدنة لمدة ستة أسابيع، تشمل خلالها مبادلة رهائن بسجناء فلسطينيين. يُشير هذا المقترح إلى تنازل ومرونة من جانب حركة.ح، مقارنة بمطالبها السابقة بوقف إطلاق نار دائم قبل مناقشة أي اتفاق بخصوص إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.
ووفقًا لتصريحات صادرة عن قيادي في حركة.ح لوكالة فرانس برس، فإن الحركة مستعدة للإفراج عن 42 رهينة إسرائيليًا تشمل النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، مقابل إطلاق سراح 20 إلى 30 معتقلًا فلسطينيًا لكل محتجز إسرائيلي. بدورها، قدمت إسرائيل ردًا رسميًا على مطالب حركة.ح وفقًا لما أوردته هيئة البث الإسرائيلية “مكان”.
وفق هذا الاقتراح، تمت الإشارة إلى عدة “معايير”، تتضمن إعادة السكان إلى شمالي قطاع غزة ومسألة إطلاق سراح السجناء الأمنيين الفلسطينيين. ذكرت “مكان” أيضًا أن المفاوضات تتضمن بحث قرارات تتعلق بعدد السجناء الأمنيين الذين سيُفرج عنهم، ومسألة حق الطرفين في الاعتراض على هوية السجناء المُطلق سراحهم.
اقرأ ايضاً: بلينكن في جدة لبحث التطورات في غزة