#dfp #adsense

خاص ـ شمعة الشعنينة بالملايين

حجم الخط

يحل أحد الشعانين على لبنان في ظل ظروف صعبة جداً هذا العام، إذ تتفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية ويئن تحت وطأتها اللبنانيون الذين يحاولون الاستمرار بصعوبة. لطالما اتخذت الشعنينة في لبنان طابعاً خاصاً ومميزاً، إذ يرتدي الأطفال أجمل الملابس ويضيئون شموعهم استقبالاً لملك المجد يسوع المسيح.

بعيداً عن أسعار ملابس الأطفال الخيالية في هذه المناسبة، جال موقع القوات اللبنانية على محال بيع الشموع التي تعد أكثر من أساسية في الشعنينة لتأتي الأسعار بشكل صادم وصعب المنال لمن لديهم 4 أولاد مثلاً.

أسعار شموع الشعنينة تتراوح بين 5$ وصولاً الى 30$ للشمعة الواحدة، وذلك طبعاً باختلاف النوعية والزينة والحلة. وهي أسعار مرتفعة خصوصاً في ظل تآكل القدرة الشرائية للمواطن اللبناني.

تقول مريم وهي أم لـ3 أطفال عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “صراحة الظروف صعبة والملابس أساساً غالية الثمن جداً، لتأتي أسعار الشموع وتقضي علينا”.

“أنا أم لـ3 أولاد وبالكاد استطعت تجهيزهم قبل حلول الشعنينة، فالأسعار خيالية، حتى إني أجبرت على شراء شموع غير مزينة وقمت بتزيينها بنفسي”، وفق ما تؤكده مريم.

حال مريم كحال غالبية العائلات اللبنانية التي اعتادت أن يكون أطفالها شموعاً مضيئة في الشعنينة، يرتدون أجمل الحلل ويحملون أجمل الشموع، لكن وجدت صعوبات جمة هذا العام بعد ما أمعنت الطبقة الحاكمة بسرقة أموال الشعب وأحلامه، ووضعته في نفق أسود مظلم، وهددت مستقبله ومستقبل أولاده وبلا شك سرقت فرحة عيونهم. لكن يبقى هذا العيد برمزيته المميزة وبحضور يسوع القادر على إنارة كل ظلمة.

أحد الشعانين أو عيد الشعنينة هو الأخير من الصوم الكبير قبل عيد الفصح (عيد القيامة) ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمّى هذا اليوم أيضاً بأحد السعف أو الزيتونة لأن أهالي المدينة استقبلوه بالسعف والزيتون المزيّن فارشين ثيابهم وسعف النخيل وأغصان الزيتون أمامه. لذلك يعاد استخدام السعف والزينة في أغلب الكنائس للاحتفال بهذا اليوم. ويرمز سعف النخيل إلى النصر، أي أنهم استقبلوا يسوع منتصراً مُحقّقاً نبوءة زكريا بصفته المسيح.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل