.jpg)
في خضم الاستعدادات لمسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجن” في مدينة مالمو السويدية، تنتظر العالم بفارغ الصبر حدثًا ثقافيًا فريدًا من نوعه، حيث يتوقع استقبال ضيوف من أكثر من 80 دولة حول العالم. ورغم أن المسابقة تصف نفسها بأنها فعالية غير سياسية، إلا أن الخلفية السياسية العالمية لا يمكن أن تغيب عن الحسابات. تقدم هذه الفعالية الثقافية الموسيقية السنوية منصة للتعبير الفني، ولكنها أيضًا تشكل مساحة للتعبير عن الرأي السياسي والمواقف الاجتماعية. وفي ظل الأحداث السياسية الحالية والاحتجاجات التي شهدتها أنحاء أوروبا، تواجه مالمو تحديات متعددة، من التأمين العام إلى تأمين المناسبة نفسها، إذ تسعى لضمان سلامة الجميع واحترام حقوق التعبير والتظاهر.
أعلن مسؤولون في مدينة مالمو السويدية اليوم الخميس أن المدينة، التي تستضيف مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) هذا العام في مايو، تتوقع استقبال ضيوف من 80 دولة وتستعد أيضًا لاضطرابات محتملة على هامش الحدث.
تصف المسابقة الموسيقية السنوية، وهي الأكبر من نوعها في العالم، نفسها بأنها فعالية غير سياسية، ولكن الخلفية السياسية العالمية قد تكون مؤثرة. على الرغم من ذلك، رفض اتحاد البث الأوروبي، الذي ينظم المسابقة، مطالبات باستبعاد إسرائيل من المشاركة بسبب هجومها على غزة.
صرّح بير-إريك إبيستول، مدير الاستدامة والسلامة في بلدية مالمو، بأنه لا توجد تهديدات مباشرة حاليًا تشكل خطرًا على مسابقة يوروفيجن، ولكن الأمور قد تتغير حسب الوضع. تأثرت الأحداث الثقافية في أنحاء أوروبا في الأشهر القليلة الماضية بالاحتجاجات والمقاطعات نتيجة الحرب في غزة.
فيما يتعلق بالتحضيرات للحدث، أشارت كاترين ستيرنفيلدت جامه، رئيسة بلدية مالمو، إلى أن العديد من الأشخاص سيحضرون لحضور المسابقة والاحتفالات المرتبطة بها، بينما يرغب آخرون في تنظيم احتجاجات والتعبير عن آرائهم السياسية. تمثل الشرطة جاهزية كبيرة لضمان أمن المدينة خلال هذه الفترة، وذلك رغم وجود عدد كبير من الزوار القادمين من خلفيات وثقافات مختلفة.