.jpg)
في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بالوضع في الشرق الأوسط، تتخذ عدة دول خطوات مهمة تجاه القضية الفلسطينية. يبرز في هذا الإطار إعلان وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندي عن استئناف فنلندا لتقديم التمويل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما أعلنت البرتغال عن مساهمتها بمبلغ مالي كبير لدعم الأونروا، مؤكدة على استمرار دعمها للقضية. من جهة أخرى، يأتي هذا في وقت تواجه فيه الأونروا تحديات كبيرة، بما في ذلك الاتهامات الإسرائيلية ومشروع قانون أميركي يسعى لحظر التمويل للوكالة. تتزامن هذه الأحداث مع الوضع المتوتر في غزة، حيث يواجه السكان خطر المجاعة وتداعيات الأزمة الإنسانية الكبيرة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية والانتقامية.
قال وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندي اليوم الجمعة إن بلاده ستستأنف تقديم التمويل لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
بدورها، قالت البرتغال الخميس إنها ستقدم عشرة ملايين يورو (10.89 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مساهمة لمرة واحدة تستهدف توفير الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين.
ساهمت البرتغال، التي لم توقف تمويلها، بأربعة ملايين يورو للأونروا في عام 2023، وفي شباط من هذا العام أعلنت عن مساعدة إضافية للوكالة بقيمة مليون يورو.
في أميركا، كشف الكونغرس الأميركي الخميس مشروع قانون يحظر أي تمويل مباشر جديد لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تتهمها إسرائيل بأن لها صلات مع حركة حركة.ح.
هذا الإجراء مدرج في نص الميزانية الواقع في أكثر من ألف صفحة والذي يجب اعتماده قبل نهاية الأسبوع لتجنب شلل مؤسسات حكومية فدرالية.
يدور جدل بشأن الأونروا منذ أن اتهمت إسرائيل في نهاية كانون الثاني 12 من موظفي الوكالة البالغ عددهم حوالى 13 ألف موظف في غزة بالضلوع في هجوم حركة.ح على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الأول.
إثر الاتهامات، علقت 15 دولة أبرزها الولايات المتحدة ما يعادل أكثر من نصف الأموال التي تلقتها الأونروا في عام 2023. ومنذ ذلك الحين، استأنفت بلدان عدة صرف مساهماتها.
اندلعت الحرب إثر هجوم حركة.ح الذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
أدت العملية العسكرية الانتقامية الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 31700 شخص في قطاع غزة، معظمهم من المدنيين النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة حركة.ح.
وتحذّر الأمم المتحدة من أن الغالبية العظمى من سكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة مهددون بالمجاعة.