#adsense

مانشيت موقع “القوات”: نظرة معراب لاجتماع بكركي.. الجهود الفرنسية معرقلة

حجم الخط

مانشيت موقع "القوات": نظرة معراب لاجتماع بكركي.. الجهود الفرنسية معرقلة

في لقاء موسع للاحزاب المسيحية، عقد اجتماع في الصرح البطريركي بغياب تيار المردة، من اجل الخروج بورقة ثوابت أساسية، كما أنه سيعقد اجتماع مماثل قريباً من أجل الموافقة على الصيعة النهائية. تحاول بكركي إيجاد الخرق المناسب من أجل الخروج من الملفات العالقة بشكل أفضل، خصوصاً الملف الرئاسي، والتأكيد على حياد لبنان، والأهم حصر السلاح بيد الدولة.

على صعيد الملف الرئاسي، تجمدت حركة سفراء الخماسية إلى ما بعد الاعياد، وفي موقف صارم من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أكد أنه، “فليكن واضحاً لدى الجميع، إن انتخابات رئاسة الجمهورية اسمها انتخابات، ودستوريا هي انتخابات، وعمليا هي انتخابات مع او من دون تفاهمات مسبقة”، مضيفاً في بيان، “لقد جربنا منذ أكثر من سنة وخمسة أشهر ان نصل إلى تفاهمات مع أكثرية الكتل النيابية من أجل انتخابات ديمقراطية، فتم إجهاض مساعينا بتعطيل الجلسات، وجربنا عن طريق التفاهم على خيار ثالث، فأجهض مسعانا بالتمسك بالمرشح نفسه، وفي الوقت الذي لم ننجح فيه مع أكثرية الكتل، نجحنا على مستوى المعارضة في الاتفاق على مرشح اول ومرشح ثانٍ في إطار تقاطع في الخيار، بينما لم نتقدم مع فريق الممانعة سنتمترا واحدا بسبب تمسكه الابدي والسرمدي بمرشحه الوزير السابق سليمان فرنجية”.

تابع: “وفي ضوء ذلك كله، لا حل لانتخابات رئاسة الجمهورية الا بالانتخاب، والذي يقول انه من دون حوار لا رئاسة جمهورية، يعني انه يقول عمليا وعلنا وصراحة، “إذا لم تقبلوا بمرشحي فلا رئاسة جمهورية. وهذا أمر غير مقبول ومرفوض تماماً”.

وبالعودة إلى اجتماع بكركي، أكدت مصادر حزب القوات اللبنانية لموقعنا، أن اللقاء يكمن في مضمونه، أي الخروج منه بتشخيص واضح لما يجري في لبنان، من اجل بدء الخروج من الواقع المرير الذي وضعنا فيه. هذا يعني أن التشخيص الواضح يجب أن يفند الأزمة الممتدة منذ عام 2005 ولغاية اليوم، والتي تسبب بها “الحزب” ودوره، وأي تغطية لهذا الواقع لا نعتبرها تقدم أي جديد. وبالنسبة للقوات يجب التأكيد دائماً أن هناك ازمات أساسية، وأساس هذه الأزمات سلاح “الحزب”.

أما جنوباً، لا يزال الوضع على حاله، وأبواب التصعيد مشرعة، وفي هذا المجال، تقوم باريس بجهود من أجل حصر الصراع وتخفيض حدة التوتر عبر حركة دبلوماسية وبالتنسيق مع “الحزب”، أذ تعتبر باريس أن استمرار التوتر في غزة يؤثر على الجنوب وعلى الجبهة الشمالية لإسرائيل.

واكدت مصادر دبلوماسية لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن الجهود لا تزال تواجه المزيد من العراقيل، لأن الأطراف المتنازعة تمارس سياسة الغموض حول المطالب الأساسية التي تريدها من أجل اعادة الاستقرار، فإسرائيل غير واضحة ولا تريد أن تكشف عن نواياها الحقيقية تجاه ما تسعى إليه في الجنوب، أما “الحزب” لا يملك الأجوبة الواضحة، لأن الأمر يتعلق بطهران التي تحدد مصير ما يحصل في الجنوب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل