شكوى عاجلة من لبنان الى مجلس الأمن بشأن الإعتداءات الإسائيلية

حجم الخط

لا تزال الأوضاع جنوباً في إطار “الإشتعال الميداني” منذ أن اندلعت المعارك في الثامن من تشرين الأول المنصرم، وذلك نتيجة قرار الحزب في اقحام لبنان بحربٍ عشوائية لا يد له فيها ولا خاطر. وتستمر التوترات على هذه الجبهة في سلسلة معارك شبه يومية تختصر بعمليات الرد المتبادل ضمن قواعد الإشتباك جنوباً.

في هذا السياق، شنت اسرائيل ضربة على بلدة الخيام، سبقتها ضربة على بلدة عيتا الشعب، وكذلك على بلدة الطيبة.

كما ضرب الجيش الإسرائيلي بالمدفعية من عيار 155 بلدة عيترون (30  قذيفة) وفي الوقت نفسه، طاول الضرب بلدة حولا، وألقى الجيش الاسرائيلي قنابل مضيئة في اجواء عدد من البلدات وهي: الخيام، عيترون، الوزاني، الماري، وبلدة العباسية الحدودية.

أعلنت المقاومة الاسلامية استهداف انتشار لجنود الجيش الاسرائيلي في محيط موقع جل العلام بالاسلحة المدفعية.

وحسب بيانات الحزب، هاجمت مسيَّرة موقع المطلة، وأصابت دبابة ميركافا في داخله، كما استهدفت المقاومة الإسلامية انتشاراً لجنود الجيش الاسرائيلي في محيط ثكنة زرعيت.

في سياق السعي لكبح جماح الاعتداءات الاسرائيلية، اعلنت الخارجية ان “لبنان سيقدم شكوى عاجلة الى مجلس الامن الدولي بشأن اعتداءات اسرائيل على السيادة اللبنانية عبر التشويش على أنظمة الملاحة الجوية في مطار رفيق الحريري الدولي، وذلك منذ بدء الحرب على غزة، استناداً الى توثيق الخروقات والانتهاكات”.

وتطرق الرئيس نجيب ميقاتي من طرابلس الى الوضع الجنوبي، فكشف ان الاتصالات الدبلوماسية مستمرة دولياً وعربياً لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، والنتائج ايجابية، من دون اغفال انه لا يجوز الرهان على اي «موقف ايجابي او ضمانة يقدمها العدو الإسرائيلي”.

ولفت ميقاتي أمام زواره في طرابلس امس، الى إن “الحكومة، منذ اليوم الاول لبدء العدوان الاسرائيلي، شكلت لجنة طوارئ لمتابعة وضع الجنوب والجنوبيين، وهي مستمرة في عملها لتقديم المساعدات الضرورية للنازحين من قراهم، بحسب الامكانات المتاحة. وعلى خطٍ موازٍ فهي تتابع الخطوات المطلوبة لمواجهة تداعيات العدوان الاسرائيلي ديبلوماسيا ودوليا ولا سيما عبر الامم المتحدة ومنظماتها”.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل