#adsense

التقبيل ينقل تسوس الأسنان؟

حجم الخط

التقبيل ينقل تسوس الأسنان؟

التقبيل هو عمل من أعمال التعبير عن المشاعر والعواطف، يتم من خلاله ملامسة شخص لشفتي شخص آخر أو جلده أو أي جسم آخر بشفتيه. يُستخدم التقبيل في العديد من الثقافات بأشكال مختلفة كطريقة للتعبير عن الحب، الاحترام، الترحيب، الوداع، الصداقة، أو حتى كجزء من الطقوس الدينية أو التقاليد. يمكن أن يكون للتقبيل دلالات متنوعة بناءً على السياق الثقافي والعلاقة بين الأشخاص المتفاعلين.

في هذا المجال، يشير الدكتور أليكسي سوشنيكوف أخصائي طب الأسنان، إلى أن تسوس الأسنان مثل أي عدوى يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر، بما فيه التقبيل.

ويقول الطبيب في حديث لـ Gazeta.Ru: “مسبب التسوس ذو طبيعة معدية (بكتيريا المكورات العقدية الطافرة، التي من خلال تناول الكربوهيدرات البسيطة، تدمر أنسجة الأسنان). لذلك، من خلال التقبيل، يمكن أن تنتقل البكتيريا المسببة للتسوس. وقد ثبت أن هذه البكتيريا تنتقل من الأمهات إلى الأطفال – لهذه البكتيريا نمط وراثي وتنتقل إلى الطفل من الأم التي لم تخضع لمعالجة تجويف الفم والأسنان في الوقت المناسب”.

ووفقا له، تحتاج بكتيريا التسوس للتكاثر إلى ظروف خاصة مثل تراكمات جيرية، ومسافات بين الأسنان، وتشققات في الأسنان.

ويقول: “إذا اتبع الشخص قواعد تنظيف الأسنان بالفرشاة وخضع بانتظام لتنظيف تجويف الفم، فلن تتاح كقاعدة عامة، الفرصة للبكتيريا أن تتكاثر أي أنها قد تكون موجودة، لكنها لن تكون قادرة على إلحاق الضرر بالأسنان”.

ويشير الطبيب، إلى أنه لتجنب تسوس الأسنان عبر التقبيل يجب معالجة الأسنان وأمراض الفم لدى الشريك. وأيضا تنظيف الأسنان بالفرشاة بصورة صحيحة والاهتمام بنظافة تجويف الفم.

في سياق متصل، أعلنت الدكتورة الفينا بيناتوفا أخصائية الغدد الصماء، خبيرة التغذية الروسية أن التقبيل يساعد على تخفيض مستوى هرمون الإجهاد ويحسن صحة تجويف الفم.

وتشير الدكتورة في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن هناك مجالاً علمياً منفصلاً هو philematology (علم التقبيل)، وهو يدرس تأثير القبلات على الشخص وحياته. ووفقاً لبحث في هذا المجال، يؤثر التقبيل إيجابيا في صحة الشخص الجسدية والعاطفية، ويلعب دورا مهما في تقوية العلاقة بين الشركاء.
وفي السياق، قالت بيناتوفا إنه أثناء التقبيل، تنتج هرمونات مثل الأوكسيتوسين الذي يلعب دوراً مهماً في تكوين الروابط الاجتماعية والمودة والثقة بين الناس. كذلك، يساعد إنتاج الهرمون المذكور على رفع مستوى الثقة وتحسين الحالة المزاجية ومشاعر الراحة، فضلا عن تكوين علاقات أوثق وغنية عاطفياً. ومن جانب آخر، يقلل الأوكسيتوسين من مستوى الكورتيزول “هرمون التوتر”، ما يساعد على الشعور بمزيد من الهدوء والأمان.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل