.jpg)
في خضم الأوضاع المعقدة والتحديات الجسيمة التي يواجهها لبنان، أثار الوزير السابق ريشار قيومجيان نقاطًا جوهرية حول الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد. في تصريحاته الأخيرة، لم يخفِ قيومجيان قلقه إزاء الحرب في الجنوب والتأثيرات المحتملة على استقرار لبنان، متسائلاً عن دور “الحزب” في هذه الأزمات. بالإضافة إلى ذلك، تطرق إلى مواضيع أخرى مثل دور الجيش اللبناني في الحفاظ على الحدود، الحوار السياسي في ظل الانتخابات الرئاسية، والتحديات التي تواجه النظام الطائفي في البلاد. كما عبر قيومجيان عن وجهة نظره بشأن وثيقة بكركي والأزمات العميقة التي تواجه الكيان اللبناني، مشددًا على ضرورة تجاوز السياسات الحالية لضمان مستقبل أفضل للبنان.
نبّه رئيس جهاز العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية الوزير السابق د. ريشار قيومجيان، الى ان الحرب القائمة في الجنوب قد تدمر لبنان، سائلاً “الحزب”اين هي قوة الردع والمساندة في حين غزة قد دُمّرت؟
ورأى قيوميجيان في حديث لبرنامج لقاء الاحد عبر صوت كل لبنان، ان الجيش اللبناني قادر على استلام الحدود البرية الجنوبية بين لبنان وفلسطين المحتلة بدعم شعبي، خارجي ودولي ضمن اطار التطبيق الكامل للقرار 1701.
عن الانتخابات الرئاسية، اوضح قيوميجيان ان أحداً لا يمانع مبدأ الحوار ولكن نرفض ربط كل استحقاق دستوري بحوار مسبق.
كما لفت قيوميجيان ان نظام الطائف بحاجة الى تطوير باعتبار ان الصيغة ليست منزلة.
وتعليقاً على وثيقة بكركي، أوضح قيوميجيان ان الازمة اليوم أعمق من مشاركة المسيحيين في الدولة فقط، وهي تكمن في الكيان اللبناني وموقع القرار السياسي والاستراتيجي للبلد المحصور بيد “الحزب”.
وأشار قيوميجيان الى رغبة لدى الفريق الاخر بتشريع الوضع القائم، والسعي لتطبيق النموذج العراقي في لبنان بحصر القرارات به، ونموذج اخر بقمع الحريات وتسخير القضاء، بالإضافة الى مصادرة القرار الاستراتيجي مقابل بعض المراكز للمسيحيين في الدولة.
وقال كان لدينا فرصة ثمينة لعودة المسيحيين الى الدولة لفرض المساواة والشراكة الحقيقية، الا ان فريق الرئيس ميشال عون اضاعها في خلال عهده.
ورداً على سؤال عن مخاوف تكرار سيناريو حل حزب القوات في الذكرى الثلاثين لحله سابقاً، أكد قيوميجيان ان الخوف ليس على القوات ولا على المسيحيين بل على لبنان.
اقرأ ايضاً: عدوان: الأفق غير مريح
