#adsense

زعيم المعارضة بإسرائيل ينتقض نتنياهو..”أكذب حكومة”

حجم الخط


في قلب السياسة الإسرائيلية، تتصاعد موجة من الجدل والنقد الحاد، وصلت إلى حد وصف الحكومة الحالية بأنها ‘أكذب حكومة وأفظعها في تاريخ البلاد’، كما عبر عن ذلك زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد. تواجه حكومة بنيامين نتنياهو، الموجودة على مفترق طرق من التحديات الداخلية والانتقادات الخارجية، مأزقًا كبيرًا يهز أركان البلاد. محور هذه الأزمة يتمثل في مسألة قانون التجنيد، الذي يثير حفيظة الكثيرين بسبب الإعفاءات التي يمنحها لليهود المتدينين، في وقت يعاني فيه الجيش الإسرائيلي من نقص في الجنود. يعكس هذا النص الصراع السياسي العميق والانقسامات التي تعصف بإسرائيل، ويسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها الحكومة والمجتمع الإسرائيلي

أكذب حكومة وأفظعها في تاريخ البلاد” بتلك العبارة وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي تواجه تحديات عدة وانتقادات داخلياً وخارجياً على حد سواء. فقد اعتبر لابيد أن إسرائيل تواجه أفظع حكومة في تاريخها، منتقدا بشدة الاستعدادات لطرح قانون التجنيد الذي يعفي اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية.

قال في تغريدة على حسابه بمنصة إكس “قانون التهرب الذي سيطرح هذا الأسبوع هو وجه أفظع حكومة في تاريخ البلاد، تميزت بالكذب والتهرب من المسؤولية والتمييز بين الدم والدم..”. كما أضاف كاتباً “بعد ستة أشهر من حرب مؤلمة، يعاني الجيش الإسرائيلي من نقص في الجنود، والحكومة تقدم إعفاء من التجنيد لعشرات الآلاف من الشباب”. إلى ذلك، رأى أن هذا الاعفاء إذا أقر عار، مضيفاً “ومن يستمر في الجلوس في هذه الحكومة مشارك في هذا العار”.

تأتي تلك الانتقادات فيما من المتوقع أن ينتهي آخر الشهر الحالي سريان الأمر الصادر عن الحكومات المتعاقبة بمنح اليهود المتدينين الإعفاء من الخدمة العسكرية مقابل دراسة التوراة في المدارس الدينية اليهودية، وهو ما يحتم على الكنيست إقرار قانون جديد بهذا الخصوص. كما تأتي بعدما رفضت المحكمة العليا سابقا تمديد الأمر الحكومي لفترة أخرى، وأمهلت حكومة نتنياهو للتوصل إلى تفاهم واسع في الأقطاب السياسية بشأنه.

إلا أن خروج العديد من أصوات اليهود المتدينين مؤخراً وعلى رأسهم الحاخام الأكبر لليهود السفارديم في إسرائيل، إسحاق يوسف للتأكيد على رفضه للخدمة العسكرية، أثار جدلا واسعا في البلاد. لاسيما أنه لوح بأنه في حال أجبر المتدينون على الخدمة في الجيش، فسيغادرون البلاد نهائياً، في محاولة للضغط على نتنياهو المأزوم.

يواجه نتنياهو بالإضافة إلى ملف التجنيد هذا، الذي وضعه في خلاف قوي مع وزير الدفاع يوآف غالانت أيضا، مشاكل عديدة أخرى وانتقادات من قبل الأمنيين كذلك، وأهالي الأسرى، بالإضافة إلى انتقادات دولية وأميركية لطريقة إدارته الحرب في غزة، وسط ارتفاع هائل في أعداد القتلى المدنيين الفلسطينيين، وإصراره على اقتحام مدينة رفح المكتظة بالنازحين، فضلا عن رفضه تسليم حكم القطاع بعد الحرب للسلطة الفلسطينية.

اقرأ ايضاً: موسكو.. الاعترافات الكاملة لمنفذي الهجوم

المصدر:
العربية

خبر عاجل