#dfp #adsense

القمر.. قواعد وتجارب وعمليات تعدين لحمايته

حجم الخط

القمر.. قواعد وتجارب وعمليات تعدين لحمايته

مع ازدياد المنافسة بين القوى الكبرى في مجال الفضاء، خاصةً على سطح القمر الغني بالموارد والأسرار، بدأت جهود لحماية سطح القمر، كما تذكر صحيفة “الغارديان”. في العقدين الماضيين، أظهرت الدراسات تفاصيل أغنى عن القمر، بما في ذلك حفره المملوءة بـ”أنابيب” الحمم البركانية، التي يمكنها استضافة قواعد فضائية. هذه الحفر محمية طبيعيًا من الإشعاع الفضائي وتحتوي على جليد وتربة وصخور وموارد قيمة.

تشير “الغارديان” إلى أن هذا يفسر لماذا وكالات الفضاء والشركات الخاصة تخطط لإنشاء قواعد وعمليات تعدين على القمر.

المصدر الرئيسي للقلق هو الاكتظاظ المحتمل للقواعد والتجارب العلمية على القمر، نظرًا لقلة المواقع المناسبة. يتجه الباحثون الآن للاتفاق على المواقع التي تحتاج إلى حماية، مع التركيز على المواقع ذات الأهمية العلمية غير العادية (SESI).

ألانا كروليكوفسكي، أستاذة العلوم السياسية، تؤكد على أهمية حماية هذه المواقع، وتدعو لتقييم الأصول العلمية المحتملة المعرضة للخطر.

تدعو الدراسة التي شاركت فيها كروليكوفسكي إلى نهج متعدد الجوانب لحماية المواقع عبر قواعد مكتوبة للسياسات الفضائية.

تعمل اتفاقيات “أرتميس” ولجنة الأمم المتحدة “كوبوس” على وضع قواعد للأنشطة القمرية، لكنها لم تشدد بعد على حماية المواقع ذات الأهمية العلمية. تسمح اتفاقيات “أرتميس” بالتعدين للشركات الخاصة، في حين يُتوقع أن توسع “كوبوس” نطاق عملها لتشمل هذه المواقع أيضًا.

القمر هو الجسم الطبيعي الوحيد الذي يدور حول الأرض، ويعتبر القمر الخامس أكبر قمر في المجموعة الشمسية. يبعد عن الأرض بمتوسط مسافة حوالي 384,400 كيلومتر.

القمر له تأثير مهم على الأرض، بما في ذلك التأثير على المد والجزر. سطح القمر مغطى بالفوهات النيزكية والسهول البركانية ويتميز بعدم وجود غلاف جوي كثيف. كما أنه مهم للدراسات العلمية لفهم تاريخ النظام الشمسي. يعد أيضًا موضوعًا للعديد من برامج الاستكشاف الفضائية، وكان هدفًا للإنسان في برنامج أبولو الأمريكي، الذي حقق أول هبوط مأهول على سطحه في عام 1969.

يذكر أنه دخل أول مسبار خاص يهبط على سطح القمر، “أوديسيوس”، في مرحلة سبات دائم بعد حوالي شهر من وصوله، بحسب ما أعلنته شركة إنتويتيف ماشينز الأميركية (Intuitive Machines) عبر منصة إكس.

وكان المسبار قد دخل مرحلة سبات في نهاية مهمته الرئيسية، بعد 7 أيام على القمر، لكنّ مهندسي شركة إنتويتيف ماشينز اضطروا إلى محاولة الاتصال به مجدداً في نهاية الليلة القمرية، بمجرد عودة الشمس إلى الظهور.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل