#adsense

إسرائيل: هدنة غزة وصلت إلى طريق مسدود

حجم الخط

إسرائيل: هدنة غزة وصلت إلى طريق مسدود

بدت إسرائيل قريبة من حسم مسألة صفقة تبادل الأسرى مع حركة ح.، إثر تصاعد الخلافات حولها جراء اشتداد التصعيد في غزة. إذ أشارت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الإثنين إلى أن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر وصلت إلى طريق مسدود، بسبب رفض حركة ح. لتواجد الجيش الإسرائيلي في غزة خلال الهدنة.

أوضحت الهيئة أن إسرائيل وافقت، رغم المطالب الصعبة من حركة ح.، على الإفراج عن 7 أسرى محكومين بالمؤبد مقابل كل جندية إسرائيلية أسيرة لديها، من دون حق الفيتو على قائمة المفرج عنهم.

كما ذكرت الهيئة أن الضغوط الأميركية على إسرائيل، وفقاً لوزير الخارجية أنتوني بلينكن، أسهمت في تحريك المفاوضات، رغم أن المواقف لا تزال متباعدة بين الطرفين.

أكد مسؤول إسرائيلي أن بلاده استجابت لاقتراح التسوية الأميركي، وتنتظر الآن ردود حركة ح.. قدمت الولايات المتحدة مقترحاً يرمي لتقريب وجهات النظر حول عدد الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم مقابل أسرى إسرائيليين.

وأشار سامي أبو زهري من حركة ح. إلى أن الحركة قدمت اقتراحاً يطالب بالإفراج عن ما بين 700 وألف سجين فلسطيني مقابل تحرير أسرى إسرائيليين من النساء والقاصرين والمرضى.

تُحمل حركة ح. إسرائيل مسؤولية عدم التوصل لاتفاق بسبب رفضها وقف الهجوم العسكري وسحب قواتها من غزة، وتصر على عودة النازحين ووقف دائم لإطلاق النار، بينما ترفض إسرائيل هذه المطالب.

يشار إلى أن إسرائيل كانت اتهمت 12 من موظفي الوكالة الأممية أو “الأونروا”، بالتورط في هجمات حركة ح. يوم السابع من تشرين الأول.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن بلاده وزعت ملفا استخباراتيا يقول إن بعض موظفي الأونروا شاركوا في هجوم السابع من أكتوبر من غزة.

فيما علقت 13 دولة تمويلها للوكالة بانتظار توضيحات.

وقرر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تعيين مجموعة مستقلة لإجراء مراجعة لعمل وكالة الأونروا، بقيادة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاثرين كولونا، دون أي أدلة واضحة حتى اليوم.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، إلى تراجع الدول التي قررت وقف تمويل “الأونروا” إلى التراجع عن موقفها، مشددا على أن الوكالة هي السبيل لتوفير الحياة للمدنيين في غزة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل