#adsense

الدائرة الثقافية في “القوّات”: لا شيء يدعو إلى الفخر أكثر من مسرحية للممثل رفعت طربيه بعنوان “قندلفت يصعد إلى السماء”

حجم الخط

صدر عن الدائرة الثقافية في جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية البيان الآتي:

لا شيء يدعو إلى الفخر في هذه الأيام أكثر من مسرحية للممثل والكاتب والمخرج المسرحي رفعت طربيه بعنوان “قندلفت يصعد إلى السماء” المقتبسة عن “احتفال لزنجي مقتول” لأرابال، وذلك في “مسرح مونو”، حيث سيقدم المسرحية مع 4 طلاب من معهد الفنون إبتداء من 30 آذار إلى 7 نيسان 2024.

لكن منطقة بيروت في “القوات اللبنانية” الناشطة في المجال الثقافي أرادت المشاركة والمساهمة في تبني هذا العمل لعرض واحد يوم الثلاثاء 2 نيسان 2024، تكريمًا للراحل الكبير المخرج المسرحي ريمون جبارة ووفاء لذكراه، وبخاصّةٍ أنه سبق أن قدّم هذه المسرحية التي تعتبر من أعماله الخالدة.

تثني الدائرة الثقافية على خطوة منطقة بيروت في “القوات” التي لن تكتفي في عرض هذه المسرحية، بل ستعمد إلى تكريم المخرج المبدع رفعت طربيه، وهو يستحق ذلك، لأنه ممثل عشق خشبة المسرح، وعاصر روّادها، فاشترك في معظم أعمالهم، وأثبت أنّه من الممثّلين القلائل الذين يؤدّون أدوارهم بطريقة روائية مميزة تتوازن وتتساوى مع بقية أفراد العمل، حتى وصل به المطاف إلى أن يكون ممثلًا راقصًا مع فرقة كركلا، ومتناغمًا مع أحداث المسرح الراقص.

اكتسب طربيه الجوانب الصوتيّة والجسديّة على يد الأستاذ الجامعي منير أبو دبس، وشارك في أكثرية مسرحياته أهمّها “يسوع سرّ الآلام” و”هاملت” و”يوميات ملجأ” عام 1972. وبدا متألقًا في فهم النصوص والإستبطان والإيحاء وخلق الأجواء الملائمة، لذا اختاره المخرجون لأدوار رئيسيّة تتطلب أداء رفيعًا. عمل تحت إدارة ريمون جبارة في مسرحية “شربل”، فلعب دور القديس شابًا في عرضها الأول ثم دور الشيطان المجرّب للقديس في عرضها الثاني عام 2000. وكانت له عدّة مشاركات تحت إدارة شكيب خوري ولطيفة ملتقى وجلال خوري.

بين التسعينيّات والألفين، تميّزت مسيرة طربيه بغزارة الإنتاج، فشارك في “حرامي ولاد صغار” مع زهراب يعقوبيان و”مين بدو يقتل مين” مع جوزف بو نصار، و”حرب بالطابق الثالث” مع لطيفة ملتقى و”صخرة طانيوس” و”آه يا غضنفر” و”غادة الكاميليا” مع جيرار أفيديسيان و”شربل” مع ريمون جبارة و”بليلة قمر” و”الف ليلة وليلة” مع عبد الحليم كركلا، و”هنديّة” مع جلال خوري و”حلم ليلة صيف” مع برج فازيليان. وشارك في عشرات الأمسيات الشعرية. إضافة إلى لعبه أدوارًا أساسيّة في أفلام سينمائيّة عديدة.

في تعابير طربيه يتغلغل صدق الكلمة، فيحضر الزمان والمكان كشاهدين على المسرح، يتّحد في الخشبة ويرتفع إلى قمة الأداء، فتزداد الاسئلة وعلامات التعجب حتى تصل إلى أجوبة في نهاية القصة.

منذ فترة قصيرة، تمّ تكريم طربيه في المهرجان اللبناني للكتاب من قبل الحركة الثقافية “أنطلياس”، وفي 2 نيسان المقبل ستكرّمه منطقة بيروت في “القوات”، وذلك تقديرًا لمكانته الفنّيّة والثقافيّة وعربون وفاء لتضحياته في خدمة القضيّة اللبنانية.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل