.jpg)
تزور رئيسة وزراء ايطاليا جورجينا ميلوني لبنان بعد غد الاربعاء حيث تعقد لقاءات مع كل من الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، وربما تزور قائد الجيش، قبل ان تتوجه الى الجنوب في لبنان لتفقد كتيبة بلادها هناك. وفي نبأ من واشنطن ان الموفد الرئاسي الاميركي حول الترسيم والتهدئة بين لبنان واسرائيل آموس هوكشتاين، يجري اتصالات مباشرة بالجالية اللبنانية في الولايات المتحدة لكسب اصوات هؤلاء لصالح حملة الرئيس جو بايدن.
ومع اتجاه الانظار لبنانياً ودولياً الى ما يجري على جبهة الحرب في غزة، تراجع الاهتمام بالشؤون الرئاسية ومسألة الجهود المبذولة للتفاهم على آلية (تشاور او حوار) لانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
وكشف مصدر رسمي عبر “اللواء” أن هذه الملفات في لبنان رُحِّلت الى ما بعد عيد الفطر الذي يصادف في 9 نيسان، ويمتد لثلاثة أيّام الأمر الذي يعني أنّ الملفات السياسية رُحِّلت أيضاً إلى ما بعد منتصف نيسان المقبل.
وغابت هذه الملفات، عن عظة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي، والتي تناولت الفقر والحرمان والتشريد والتهجير في لبنان من دون نسيان أطفال غزة.
وقال مصدر مطلع لـ”اللواء” إنّ التوضيحات التي صدرت عن راعي أبرشية انطلياس للموارنة المطران انطوان ابو نجم، وعرَّاب اللقاءات بين ممثلي القوى المسيحية من أجل إقرار ما يسمى بـ”وثيقة بكركي” تركت أجواء إيجابية، لجهة عدم الذهاب الى الاصطفافات المذهبية والطائفية والتطرف، من جانب أنّ انتخابات الرئاسة مسألة وطنية ودستورية تعني الانتظام العام في مؤسسات الدولة اللبنانية.
وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي سابقاً إننا رصدنا امس اطلاق ثلاثة صواريخ مضادة للدروع على شتولا وجبل المنارة في الجليل، مضيفاً ان الطائرات المعادية قصفت اهدافاً لـ”الحزب” في عيتا الشعب والعديسة.
من جانبه، اعلن الاعلام الحربي في “الحزب” ان مدفعية الحزب استهدفت عند التاسعة من ليل امس تجمعاً لجنود الجيش الاسرائيلي في محيط ثكنة برانيت بالاسلحة الصاروخية المناسبة.
وتتأثر رياح جبهة الجنوب في لبنان المسانِدة في غزة، برودة او سخونة في ضوء ما يجري في الميدان الغزاوي، ووتيرة المفاوضات التي تجنح بعض الشيء الى المرونة والتفاؤل، ثم تعود الى خط السلبية.
