
بعد العديد من الأخبار التي إنتشرت مؤخراً عبر المواقع والصحف التركية حول إعتزالها التمثيل بسبب فشل أخر أعمالها الدرامية بمسلسل “الغريبان ” والتركيز على الفن التشكيلي، قررت هاندا آرتشيل بطلة “إطرق بابي ” أن تعود بأكثر من مفاجآة لجمهورها خلال الفترة القادمة.
عمل جديد
فقد إنتشرت صورة خاصة لهاندا آرتشيل عبر المواقع الإلكترونية التركية بعد مغادرتها لمقر وكالة أعمالها، وبسؤالها إكتفت هاندا بتأكيد إتفاقها على عمل جديد ووعدت الجمهور أنها ستكون على الشاشات خلال الفترة القادمة ورفضت أن تعلن عن أية تفاصيل أخرى.
وقد نشرت المواقع التركية أن العمل يحمل عنوان “22 ثانية ” وسيكون عبر شاشة إحدى المنصات الرقمية خلال الموسم الدرامي الجديد.
حملة إعلانية
أما المفاجآة الأخرى التي تخص هاندا آرتشيل، فهي أنها أصبحت الوجه الإعلاني لماركة المجوهرات الإيطالية العالمية pomellatoللمرة الأولى؛ وهو ما جعل إسمها يتصدر التريند عبر منصة إكس في كثير من الدول خلال الساعات الماضية.
وكانت هاندا آرتشيل قد حققت أعلى رقم بالمتابعة عبر موقع الإنستقرام إذ وصل عدد متابعيها إلى 32 مليون متابع ونشرت المواقع التركية أنها تحصل على 100 ألف ليرة تركية عبر المنشور الواحد الذي لا يتجاوز 3 ثوانٍ، وذلك بسبب أنها لديها متابعين حقيقين وهو ما تأكدت منه شركات الإعلانات والوكالات العالمية مما جعلها من أعلى نجمات تركيا أجرا في الحملات الدعائية عبر السوشيال ميديا.
هاندا إرتشيل (Hande Erçel) هي ممثلة وعارضة أزياء تركية، وُلدت في 24 نوفمبر 1993 في بورصة، تركيا. اشتهرت إرتشيل بأدوارها في الدراما التلفزيونية التركية، وقد حققت شعبية كبيرة في الوطن العربي وخارجه.
بدأت هاندا آرتشيل مسيرتها المهنية كعارضة أزياء، حيث عملت في مجال الإعلانات والحملات الترويجية للعديد من العلامات التجارية الشهيرة. لكن انتقالها إلى عالم التمثيل كان الخطوة الأكثر إثارة للاهتمام في مسيرتها المهنية.
تلاها أدوار أخرى ناجحة في مسلسلات تلفزيونية مثل “عروس اسطنبول” (Aşk Laftan Anlamaz) و “الحب لا يفهم الكلام” (Siyah İnci). لقد استحوذت هاندا آرتشيل على قلوب المشاهدين بأدائها الرائع وجمالها الطبيعي، وأصبحت واحدة من أبرز النجمات في الدراما التركية.
خارج عالم التمثيل، تتمتع هاندا بشعبية كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعها ملايين المعجبين حول العالم، مما يجعلها واحدة من الشخصيات الأكثر تأثيرًا وانتشارًا في صناعة الترفيه.