#dfp #adsense

خاص ـ مصير الجنوب منفصل عن غزة

حجم الخط

الجنوب

بعد خمسة أشهر من الدمار والتصعيد، تبنى مجلس الأمن الدولي قراره الأول الذي يطالب فيه بـ”وقف فوري لإطلاق النار” في غزة، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت. القرار الذي أيده 14 عضواً مقابل امتناع عضو واحد، “يطالب بوقف فوري لإطلاق النار خلال شهر رمضان” الذي بدأ قبل أسبوعين، و”يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن”.لكن هل تنسحب هذه الهدنة خلال ما تبقى من شهر رمضان على الجنوب في لبنان؟

يأمل خبراء استراتيجيون بأن ينعم الجنوب بالهدوء خلال فترة الاعياد، وأن يلقي قرار وقف إطلاق النار ثقله على الجنوب، لكن إسرائيل معروفة بعدم تطبيق القوانين واحترامها. لكن بحسب الخبراء فإن على اسرائيل الالتزام بالقرار الصادر عن مجلس الأمن.

يتابع الخبراء عبر موقع “القوات”: رئيس الحكومة الإسرائيلي في مأزق سياسي كبير وهو يواجه معارضة من الداخل، بالتالي هو بحاجة إلى استمرار التصعيد. نخشى من أن تكون وجهة نتنياهو الثانية هي الجنوب، لأنه يريد تطمين مستوطني الشمال الإسرائيلي، كما انه يمكن أن يلجأ إلى التصعيد جنوباً خوفاً من تقديمه إلى المحاكمة. لذلك رأينا أن فور اعلان القرار بوقف إطلاق النار في غزة، خرج غالانت من واشنطن ليقول: “إن لم نتوصل لقرار واضح ومطلق في غزة فقد نخوض حربا في الشمال”، أي في الجنوب مع لبنان، وكل هذه التصاريح تدل على فك الشمال الإسرائيلي عن ما يحصل في غزة.

يصيف الخبراء: “أمن المستوطنات في الشمال الإسرائيلي وانسحاب الحزب إلى ما وراء الليطاني، عاملان أساسيان في رسم المشهد ما بعد وقف إطلاق النار المحدود في غزة، فالجنوب يخضع لهذه المعادلتين، وإسرائيل لا تريد حصول عملية 7 تشرين ثانية على الجبهة الشمالية، بالتالي أي قرار بخفض التوتر في الجنوب مرتبط بأمن الشمال الإسرائيلي”.

الخبراء يؤكدون أنه يجب انتظار مجريات الأمور التي ستتخذ في غزة، ومدى التزام الأطراف المعنية في الصراع الدائر هناك. الحرب لم تنته ووقف اطلاق النار مشروط وموقّت، على الرغم من ان واشنطن مررت القرار إلا انه علينا أن لا ننسى بأنها الحليف الأول لإسرائيل والحريصة دائماً على مصالحها.

مانشيت موقع “القوات”: “الحزب” لا يجيد العيش إلا في الفوضى.. ماذا ينتظر الجنوب؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل