#adsense

خاص ـ لبنان الجمهورية القوية يُقلق “الحزب”

حجم الخط

لبنان

منطق الاستقواء من الصفات التي طبعت سلوك “الحزب” في كافة ممارساته خلال العمل السياسي، ففائض القوة الذي يستمده من سلاحه، يجعله يتصرف على أن لا صوت يعلو فوق صوته وهذا أمر مرفوض من قبل معظم اللبنانيين الذين يريدون بناء دولة. يريدون أن يشاهدوا وطنهم مزدهر وآمن يتمتع بسيادة ويسوده القانون.

من منطلق “الحزب” الذي يعتبر سلاحه مقدساً، أطلق “الحزب” النار على وثيقة بكركي المرتقبة، واعتمد خطاب تصعيدي لتبرير بقاء سلاحه غير الشرعي والذي بات يشكل حملاً ثقيلاً على لبنان ومستقبله.

مصادر في المعارضة تشير إلى ان “الحزب” وممارسته تدل على انه لا يستطيع الاستمرار والعمل إلا في ظل خلق الفوضى، وفي ظل ابقاء الدولة في لبنان ضعيفة، من أجل التحكم بكافة القرارات المصيرية كما يفعل اليوم. هو يعمل على افراغ الدولة من قوتها عن طريق ترسانته، لان في ظل دولة قوية لم يعد هناك من مبرر لسلاحه. بالتالي، أي عملية بناء لدولة فعلية يقوم الحزب بإجهاضها.

تضيف المصادر لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “أكثر ما يقلق “الحزب” في وثيقة بكركي المرتقبة هو موضوع تسليم سلاحه الذي يعتبره أساس وجوده ومن خلاله يقدم الحزب على تحقيق المكاسب السياسية عن طريق التلويح به دائماً إذ يضعه على الطاولة عند أي استحقاق ويستعمله وسيلة ترهيب وترغيب”.

تتابع المصادر: “عند كل استحقاق دستوري، نراه في طليعة الساعين إلى التعطيل، لأنه لا يريد أن يرى لبنان على سكة التعافي. مشهد الدولة القوية والرئيس القوي يقلق “الحزب” ويضعفه، بالتالي يحاول دائماً الاتيان بأشخاص تابعين له، ينفذون ولا يعترضون. المقولة التي يرددها الحزب دائماً بأنه يريد رئيساً لا يطعن ظهر المقاومة، تعني رئيساً لا يطمح إلى بناء دولة، ولا يطمح إلى حصر السلاح بيد الدولة، وهو الطاعن الأول والفعلي لظهر الدولة.

تضيف: هو من يتحكم بالقرارات المصيرية، وبمفاصل الدولة الأساسية، ويسيطر على الحدود، هو من أفرغ الدولة امنياً واقتصادياً، ويريد أن يجعل لبنان دولة شبيهة بإيران.

مانشيت موقع “القوات”: “الحزب” لا يجيد العيش إلا في الفوضى.. ماذا ينتظر الجنوب؟

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل