.jpg)
أرسلت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية وبرنامج الغذاء العالمي، ثلاث قوافل من المساعدات الغذائية إلى سكان غزة. هذه القوافل تشمل 73 شاحنة محملة بطرود غذائية والطحين، وقد تم إرسالها خلال اليومين الماضيين عبر جسر الملك حسين، ثم عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة.
وفقًا للهيئة، الهدف من هذه المساعدات هو التخفيف من الظروف الصعبة التي يعيشها سكان غزة. كما نفذ الجيش الأردني ست إنزالات جوية لمساعدات إنسانية وغذائية في شمال القطاع.
في بيان للجيش الأردني، أُعلن أن هذه الجهود تأتي ضمن الإطار الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، خاصةً في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية. شاركت في تنفيذ هذه العمليات طائرتان من نوع C130 تابعتان للجيش الأردني، إلى جانب طائرات من مصر والولايات المتحدة وألمانيا وسنغافورة.
أكد الجيش الأردني استمراره في إرسال المساعدات الإنسانية والطبية، سواء عبر الجسر الجوي من مطار ماركا إلى مطار العريش الدولي، أو عن طريق عمليات الإنزال الجوي على قطاع غزة، أو عبر القوافل البرية.
يذكر أنه اندلع الصراع في غزة إثر هجوم غير مسبوق نفذته حركة ح. في 7 تشرين الأول وأوقع وفق الأرقام الإسرائيلية 1160 قتيلًا معظمهم مدنيون. كما خُطف حينها نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 33 منهم لقوا حتفهم.
وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة ح. الإثنين ارتفاع الحصيلة إلى 32333 قتيلًا و74694 جريحًا معظمهم من الأطفال والنساء في القطاع بعد خمسة أشهر ونصف من الحرب.
وكان 17 سناتورا قد حضّوا قبل انقضاء المهلة إدارة بايدن على عدم اعتبار ضمانات إسرائيل، على الفور، ذات صدقية، مشدّدين على أن المساعدة الأمنية الأميركية “يجب أن تستخدم لتعزيز مصالحنا وقيمنا”.
وجاء في رسالة وجّهها السناتور الديموقراطي كريس فان هولن شملت قائمة موقّعيها تيم كاين وديك داربن وبيرني ساندرز أن تحذير الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة في غزة “يفيد بكل وضوح بأن حكومة نتانياهو لا تبذل الجهود الكافية لإتاحة وصول المساعدات إلى أشخاص يتضّورون جوعا ويتملّكهم اليأس في غزة”.
وفي الرسالة أيضا “نتيجة لذلك، نعتقد أنه سيكون غير متّسق مع نص مذكرة الأمن القومي-20 وروحيتها اعتبار أن الضمانات التي توفّرها حكومة نتنياهو تلبي معيار +الموثوقية والصدقية+ في الوقت الراهن”.