خاص ـ كل ما بناه “الحزب” دُمّر

حجم الخط

ما بني على باطل فهو باطل، فكيف إذا بني على يد النظام الإيراني. هكذا بات حال “الحزب” باطلاً بعدما هدم كل ما بناه عام 2006 بنظر العالم العربي، كل شيء انهار عندما كُشف أمره، وتورط في حروب خدمة للنظام الإيراني، عبث بأمن الدول العربية، خاض صراعات لا علاقة له فيها في سوريا واليمن والعراق، كما أغرق لبنان في الفساد من خلال تغطيته للمنظومة الحاكمة.

في لبنان بات “الحزب” بنظر اللبنانيين حملاً ثقيلاً يجلب المخاطر ويعطل الاستحقاقات الدستورية ويرهب اللبنانيين كلما أراد توظيف فائض قوته في الحياة السياسية. هو حزب موضوع على لائحة العقوبات، بحقه اتهامات من أعلى المراجع القانونية أي المحكمة الدولية.

مصادر دبلوماسية عربية تؤكد عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، بأن النظرة تجاه “الحزب” في العالم العربي اختلفت تماماً، وتبدلت كثيراً عن العام 2006، لأن الشعوب العربية باتت تعرف بأن “الحزب” مجرد منظمة تابعة لإيران تقوم بتنفيذ ما تمليه إيران لزعزعة أمن واستقرار البلاد العربية وتكوين العداء للدول العربية الصديقة للبنان.
تضيف المصادر الدبلوماسية: “النموذج الإيراني واضح في المنطقة، وهناك عواصم عربية تعرضت للويلات نتيجة التدخل الإيراني وتعاظم قوة القوات الإيرانية فيها. من لبنان حيث “الحزب”، هناك ازمات اقتصادية وسياسية مزمنة يعاني منها البلد، في العراق، الأمر ذاته، في سوريا واليمن، كل هذه الدول باتت في مشكلة وتعاني من النفوذ الإيراني. فطهران خلقت تلك القوات ووجدت أرضا خصبة لتنفيذ أهدافها التوسعية، وحكماً شعوبنا العربية تتطلع اليوم نحو المستقبل، وترى في إيران وأذرعها تهديداً مباشراً لأي إزدهار أو تقدم أو نمو تقوم بها الدول العربية. بالتالي، لا يمكن للشعوب العربية تقبل فكرة وجود منظمات مسلحة أقوى من الجيوش الشرعية”.

تغوص المصادر ذاتها في الشأن اللبناني لتقول: “لبنان ليس كالعراق أو اليمن، هناك أحزاب وأفرقاء سياسيين لديهم ما يكفي من الفكر السيادي الحر، ويرفضون زجهم في مشاريع لا تشبه وطنهم، أو حضارتهم، وبوجود تلك الاحزاب يصعب على الحزب ومن خلفه إيران، أن يجعل ذاته جيشاً رديفاً. للبنان ميزة خاصة، لم تستطع الاحتلالات التي عاشها لبنان أن تغير من هويته ووجهه التاريخي، إضافة إلى ان لا احد من الدول العربية الصديقة يقبل بأن يتحول هذا البلد إلى العراق أو سوريا أو اليمن”.

اقرأ ايضاً: صباح الجنوب دامٍ.. حرب متصاعدة ولا بوادر لـ”الهدنة”​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل