#adsense

الضمور العضلي.. وسائل لمنع تطوره

حجم الخط

الضمور العضلي.. وسائل لمنع تطوره

الضمور العضلي، وهو ضعف شديد في العضلات، يُعد مشكلة شائعة لدى الأشخاص الذين عانوا من “كوفيد-19”. هذه الحالة من الضمور العضلي تسبب تقليل الفعالية البدنية، تراجع في قوة العضلات والضعف الجسدي بشكل عام. توجد عدة أنواع من مرض الضمور العضلي. تبدأ أعراض أكثر الأنواع شيوعًا في مرحلة الطفولة وخاصة الذكور. بينما الأنواع الأخرى لا تظهر أعراضها حتى الوصول لمرحلة البلوغ.

توضح الأدلة الطبية أن الخلل في تزويد أنسجة الجسم بالأكسجين بعد الإصابة بكوفيد-19 قد يتسبب في الضمور العضلي، مما يرفع احتمالية التعرض لإصابات جسدية ويؤثر سلباً على جودة الحياة.

كما يحذر الأطباء من أن هذا المرض يزيد من خطر السقوط والإصابة بكسور، وقد يصل إلى حد الوفاة في بعض الحالات.

يؤكد الأطباء على أهمية النشاط البدني كوسيلة فعالة للوقاية من الضمور العضلي. يساهم ممارسة التمارين المتنوعة، حتى في المنزل، في استعادة قوة العضلات.

ينصح أيضاً بتناول أغذية غنية بالبروتينات سهلة الهضم، مثل الدجاج، الديك الرومي، البيض، الحليب والبروتينات النباتية المستخرجة من البقوليات، لدورها الحاسم في تجديد العضلات بعد الإصابة بكوفيد وتجنّب هذا المرض.

بالإضافة إلى ذلك، يُعد الكارنوزين، وهو مكمل غذائي يتواجد بشكل طبيعي في العضلات والقلب والدماغ ومتوفر في لحم البقر والسمك، مضاداً للجراثيم ومضاداً قوياً للأكسدة. يساعد الكارنوزين على محاربة الإجهاد التأكسدي، يقلل الالتهابات العضلية، ويسهم في إطالة فترة النشاط الجسدي، وهو أمر ضروري بوجه خاص بعد التعافي من المرض.

أسباب الضمور العضلي
تلعب العديد من العوامل دورًا كبيرًا في الإصابة بالضمور العضلي، وهذه أهمها:

1. الجينات والوراثة
الضمور العضلي الشوكي هو مرض وراثي في المقام الأول، ويتسبب في خسارة الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة وفي ضمور النسيج العضلي.

وهنا من الجدير بالذكر التنويه إلى ما يسمى بحثل العضلات، وهي حالة يندرج أسفلها مجموعة من الأمراض المختلفة التي تتسبب في خسارة الكتلة العضلية وضعف العضلات وضمورها.

2. سوء التغذية 
من الممكن لسوء التغذية أن تحفز نشأة وظهور مجموعة من الأمراض بما في ذلك مرض الضمور العضلي، وقد تتسبب الحميات الفقيرة بالبروتينات والفواكه والبروتينات في ضمور العضلات بشكل خاص وخسارة الكتلة العضلية.

قد لا يكون سبب سوء التغذية هو فقر الحمية الغذائية، بل قد يكون السبب مجموعة من الأمراض التي تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص المواد الغذائية المختلفة والاستفادة منها، وخاصةً: السرطان، ومتلازمة القولون العصبي، والداء الزلاقي، والهزال.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل