.jpg)
قرّرت محكمة الأمور الوقتية في المحكمة الاقتصادية، وقف الإعلان التلفزيوني “دقّوا الشماسي” والذي رأت أسرة “العندليب الأسمر” الراحل عبدالحليم حافظ أنه يشوّه صورته. وكان المستشار القانوني ياسر قنطوش محامي ورثة الفنان عبدالحليم حافظ قد تقدّم بدعوى قضائية ضد الشركة المنتجة لإعلان “دقّوا الشماسي” للمطالبة بوقف نشر الإعلان الذي استُخدمت فيه أغنية عبد الحليم حافظ “دقّوا الشماسي” وعرضها بأسلوب فيه تشويه للأغنية وتحريف لأداء “العندليب” الغنائي والتمثيلي، مما أثار غضب الورثة واستياءهم.
وأصدر قاضي الأمور الوقتية في المحكمة الاقتصادية قراراً بقبول الطلب المقدّم وإيقاف الإعلان الى حين أن يطّلع خبير مختص بشؤون الملكية الفكرية على الـ”فلاش ميموري” المرفق بالأوراق، ثم الانتقال برفقة معاون التنفيذ إلى مقر الشركتين المعترض ضدهما للحصول على نسخة من الإعلان مع بيان عما إذا كان هناك تعدٍّ على حقوق الملكية الفكرية للطالبين أم لا.
عبد الحليم حافظ، الفنان الكبير الذي أحبته الجماهير واحتفت به الأمم، يظل إلى يومنا هذا رمزًا للفن العربي الأصيل وصوتًا يعبر عبر العصور. يستحق هذا الفنان الاحترام والتقدير، لقد ترك بصمة فارقة في عالم الموسيقى العربية لأجيال قادمة.
تعيش مسيرة عبد الحليم حافظ في ذاكرة الملايين، فهو ليس مجرد مغنٍ بل هو قصة فنية وإنسانية لا تنسى. وُلد في قرية الحلوات في محافظة الشرقية بمصر في 21 يونيو 1929، وبدأ مشواره الفني في أواخر الأربعينيات، لينطلق بعدها إلى العالمية ويصنع تاريخًا فنيًا لا يضاهى.
رغم مرور الزمن، إلا أن صوته العذب وأغانيه الشجية لا تزال تعبر عن مشاعر الكثيرين حول العالم، وتنتقل من جيل إلى جيل دون أن تفقد متعتها وقوتها الإلهامية. كانت أغانيه تعبر عن الحب والفراق والوطن، وكان له وقع كبير على قلوب المستمعين، مما جعله محط أنظار العديد من الفنانين والموسيقيين في الوطن العربي وخارجه.
بالإضافة إلى موهبته الفنية الفريدة، كان عبد الحليم حافظ شخصية محبوبة ومحترمة لدى الجميع. كانت تتسم شخصيته بالتواضع والتواصل مع الجمهور، وهو ما جعله يحظى بشعبية هائلة لدى الجماهير، ويتمتع بمكانة استثنائية في قلوب الملايين.
توفي عبد الحليم حافظ في 30 مارس 1977، ولكن إرثه الفني والإنساني لا يزال حيًا ومؤثرًا حتى يومنا هذا. يبقى عبد الحليم حافظ رمزًا للفن العربي الأصيل وصوتًا يرافقنا في كل مرحلة من مراحل حياتنا، مستمرًا في إلهام الأجيال القادمة بفنه وتفانيه في الفن.