.jpg)
أطلق الرئيس الاميركي جو بايدن يوم الجمعة إعلانًا تلفزيونيًا جديدًا يركز على استقطاب أنصار نيكي هيلي، ويحاول بايدن في هذا المجال تعزيز التحالف الذي ساعده على الوصول إلى البيت الأبيض وكسب تأييد الجمهوريين المعتدلين الذين أيدوا هيلي على حساب دونالد ترامب في انتخابات ترشيح حزبهم الرئاسية.
الإعلان الذي نشره بايدن يُظهر ترامب ينتقد السفيرة السابقة للأمم المتحدة، ويُسمع قائلًا “لقد جن جنونها. إنها شخص غاضب جدًا”، معبرًا عن استنكاره لأنصارها وتهديده بإقصائهم من حركته السياسية.
بايدن نشر هذا الإعلان على وسائل التواصل الاجتماعي، معلقًا “أنصار نيكي هيلي، دونالد ترامب لا يريد أصواتكم. أرغب بوضوح في أن يكون لكم دور في حملتي”، كما أفادت وكالة فرانس برس.
قبيل المواجهة مع ترامب في نوفمبر، بايدن جمع أكثر من 70 مليون دولار لحملته، أكثر من ضعف ما جمعه سلفه، مما يعزز قدرته على الإنفاق الكبير على الإعلانات التلفزيونية.
في مهرجان انتخابي في نيويورك شارك فيه الرئيسان السابقان أوباما وكلينتون، جمع بايدن حوالي 26 مليون دولار.
من ناحية أخرى، ترامب الذي يواجه 88 تهمة جنائية، اضطر إلى تقسيم وقته بين حملته والدفاع عن نفسه في المحكمة، مستغلًا هذه المحاكمات كمنصة انتخابية.
يُتوقع أن يجمع ترامب، الذي يبلغ من العمر 77 عامًا، 33 مليون دولار خلال حملة لجمع التبرعات في فلوريدا، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز.
رغم فوز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري مطلع مارس بعد تفوقه على هيلي في “الثلاثاء الكبير”، لكن أكثر من 40% من الجمهوريين لم يدعموه في التمهيدية، مما يثير قلقه من عدم قدرته على جذب المعتدلين اللازمين للفوز بالانتخابات.
من المخطط أن يعرض هذا الإعلان التلفزيوني لمدة 3 أسابيع في 8 ولايات حاسمة، مستهدفًا ناخبي هيلي في الضواحي، حيث كانت أداءها جيدًا ضد ترامب. سيعرض أيضًا على منصات رقمية متعددة.
تقول حملة بايدن إنها تسعى لجذب أنصار هيلي في ظل تراجع شعبية ترامب ومواقفه السلبية تجاه النساء والإجهاض.
جو بايدن هو الرئيس الـ46 للولايات المتحدة الأميركية، وقد تولى منصبه في تشرين الأول 2021. قبل أن يصبح رئيسًا، كان بايدن نائب الرئيس تحت إدارة باراك أوباما من 2009 إلى 2017. كما عُرف بمسيرته الطويلة في مجلس الشيوخ الأميركي، حيث مثل ولاية ديلاوير من 1973 حتى 2009.
