
تعتبر الأمعاء الصحية مكوناً أساسياً في الحفاظ على صحة الجسم الشاملة، وهي تلعب دوراً حيوياً في العديد من الوظائف الجسدية، من الهضم إلى تعزيز الجهاز المناعي. الجهاز الهضمي ليس مجرد مكان لتجهيز الطعام، بل هو بيئة معقدة تتكون من بكتيريا مفيدة وميكروبات تساعد على الهضم، وتنتج الفيتامينات الضرورية، وتقوي الجهاز المناعي. للحفاظ على صحة الأمعاء، من الضروري اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالألياف الموجودة في الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة، والبقوليات. هذه الألياف تعمل كـ”بريبايوتكس”، وهي مواد غذائية تفيد البكتيريا النافعة في الأمعاء. كما يُعتبر تناول البروبيوتيك، وهي بكتيريا حية موجودة في اللبن الزبادي وبعض المكملات الغذائية، طريقة أخرى لدعم صحة الأمعاء.
لا شك في أن أمراض المعدة الحساسة باتت الأبرز في عصرنا هذا، لذلك قدم أحد خبراء التغذية بعض النصائح المهمة حول كيفية الحفاظ على أمعائك صحية.
أفاد الطبيب ريتشارد أليسون، وفقا لدراسة جديدة شملت تناول الأطعمة الغنية بالألياف كل يوم، وتجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم بثلاث ساعات، وفقا لصحيفة “ميرور”.
وأضاف أن علينا تناول طعام مليء بالألياف كل يوم، كذلك تجنب الوجبات الكبيرة لمدة 3 ساعات قبل موعد النوم.
أيضا نصح بشرب الكثير من الماء، ومضغ الطعام جيدا.
كما قال إنه علينا تجربة فاكهة أو خضراوات جديدة كل أسبوع، مشددا على أن الأكل ببطء يمكن أن يساعد في تحقيق هضم أفضل.
وأكد أنه للحفاظ على صحة الأمعاء، تأكد من أن نظامك الغذائي يحتوي على الكثير من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والبقوليات، مثل الفول والعدس.
يشار إلى أن صحة الأمعاء لا ترتبط بجهازك الهضمي فقط، وإنما تؤثر بشكل واضح على بقية الجسم، الذي تظهر عليه علامات تحذرك من وجود مشكلة، وتشكل مؤشرا على ضرورة إجراء تغييرات.
وقد يكون الشعور بعدم الراحة المتكرر والغازات والانتفاخ والإمساك والإسهال وحرقة المعدة علامات على أن أمعاءك تواجه صعوبة في هضم الأطعمة والتخلص منها.
كما أن الأمعاء غير الصحية يمكن أن تؤدي إلى الأرق أو قلة النوم، ما يؤدي إلى التعب.
يجب أيضاً تجنب العادات التي يمكن أن تضر بالأمعاء، مثل الإفراط في تناول الأطعمة المعالجة والغنية بالدهون والسكريات، وكذلك تجنب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية التي يمكن أن تقضي على البكتيريا النافعة في الأمعاء.
يعد الحفاظ على نمط حياة صحي إلى جانب النظام الغذائي، بما في ذلك النشاط البدني المنتظم وإدارة الإجهاد، عاملين مهمين في الحفاظ على صحة الأمعاء. التمارين الرياضية تساعد على تحفيز حركة الأمعاء وتقليل الإجهاد الذي يمكن أن يؤثر سلباً على صحة الجهاز الهضمي.