
الكوليرا هي عدوى بكتيرية حادة تصيب الأمعاء وغالباً ما تنتقل عبر الماء أو الطعام الملوث ببكتيريا الفيبريو كوليرا. الأعراض الأساسية للكوليرا تشمل الإسهال الشديد والقيء، الأمر الذي يمكن أن يؤدي سريعًا إلى الجفاف الشديد وفقدان الكهارل إذا لم يُعالج. في هذا المجال، حذّرت الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك” Rospotrebnadzor” من انتشار محتمل لوباء الكوليرا في العالم.
وحول الموضوع قالت رئيسة الهيئة، آنا بوبوفا:”لا تزال المخاطر الوبائية المرتبطة بتفشي إيبولا، وماربورغ، ولاسا، وحمى الضنك، ومشاكل الطاعون هي المخاطر الأكثر إلحاحا التي يجب التعامل معها في العديد من بلدان العالم، وكذلك الأمر بالنسبة لانتشار الكوليرا على نطاق واسع، العلماء اليوم يتحدثون عن انتشار وبائي محتمل للكوليرا”.
وأشارت بوبوفا إلى أن الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك تنسق أعمالها الوقائية ضد الأمراض المعدية آخذة بعين الاعتبار المخاطر الوبائية المتزايدة في العالم، وقالت:”الوضع الوبائي الصعب في العالم ما يزال موجودا مع الأسف، وكذلك الأمر بالنسبة للأمراض التي يمكن أن تسبب حالة طوارئ صحية”.
وحذّرت أيضا من مخاطر انتشار مرض شلل الأطفال، واحتمال ظهور فيروس إنفلونزا جديد مع احتمال انتشار وبائي له، كما حذّرت من انتشار جدري القرود والحصبة والعديد من الأمراض الأخرى.
ونوّهت بوبوفا إلى أن الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك اتخذت إجراءات في روسيا للوقاية من مرض الحصبة، وأجرت حملات تطعيم وتعقيم، وتم تطعيم أكثر من 1.4 مليون شخص، كما اتخذت إجراءات إضافية في أربع مناطق في البلاد لحماية الأطفال دون سن التاسعة من خطر شلل الأطفال.
جدير للذكر بأن الإجراء الأكثر فعالية لتجنب الكوليرا هو ضمان توفر مياه شرب نظيفة وصحية والحفاظ على معايير النظافة الجيدة. العلاج الأساسي للكوليرا هو الترطيب الفوري، سواء عن طريق الشرب أو عبر السوائل الوريدية في الحالات الأكثر شدة، بالإضافة إلى المضادات الحيوية في بعض الحالات.
على الرغم من أن الكوليرا يمكن أن تكون قاتلة، إلا أن العلاج الفعال عادة ما يكون بسيطًا ويؤدي إلى تعافي كامل. الوقاية والتحكم في الكوليرا تتطلب الوصول إلى مياه شرب نظيفة وخدمات صرف صحي مناسبة، وكذلك التوعية الصحية للمجتمعات التي قد تتأثر بها. هل هناك جانب معين حول الكوليرا تود الاستفسار عنه؟