.jpg)
بحسب دراسة جديدة، يساعدك النوم بمعدلات كافية لتبدي أصغر سناً بمعدل 10 سنوات. فبما أن النوم يعتبر أساسياً لصحة الدماغ وللحالة العامة، تناولت الدراسة تأثيره هذا، بحسب ما نشر في Topsante.
في الدراسة، تم تقليص عدد ساعات النوم لـ186 شخصاً هم بين عمر 18 و46 سنة. فخلال ليلتين متتاليتين، لم يناموا لأكثر من أربع ساعات ثم خلال الليلتين اللتين أتيتا بعدها ناموا بمعدل 9 ساعات في الليلة. تبين أنه بعد الليلتين اللتين نام فيها المشاركون بمعدلات أقل شعروا أنهم أكبر بمعدل 4,4 سنوات بالمقارنة مع ما شعروا به عندما ناموا بمعدلات كافية. وفي هذه المجموعة، شعر من كانوا يحسون بنعاس زائد بأنهم أكبر سناً بمعدل 6 سنوات أكثر من العمر الحقيقي. هذا ما يدل إلى أن الانتقال من حال التنبه إلى حال النعاس الزائد تزيد 10 سنوات على العمر الذي يشعر به الفرد بالمقارنة مع العمر الفعلي.
ما أهمية النوم للصحة والشباب؟
يعلم الكل أن النوم أساسي لصحة وظائف الجسم كافة. هو يساعد على التخلص من السموم ومحاربة اضطرابات المزاج واستعادة الطاقة وتعزيز جهاز المناعة، ما يزيد من أهميته في الحياة اليومية. لذلك، من المهم الحرص على النوم بمعدلات كافية حفاظاً على الشباب. فالشعور بالشباب وحده كفيل بجعلنا نتبع نمط حياة صحياً أكثر وتعزيز السلوكيات المناسبة للصحة. فبمجرد الشعور بالشباب والنشاط، نميل إلى اتباع نمط حياة صحي أكثر ونحرص فيه على ممارسة المزيد من النشاط الجسدي وعلى مكافحة الكسل، والعكس صحيح، وهذا ما ينعكس بطبيعة الحال على الصحة النفسية والجسدية.
النوم هو جزء أساسي وضروري من حياة الإنسان، وله أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة الجسم والعقل. إن العملية ليست مجرد فترة من الراحة والاسترخاء، بل هي فترة حيوية تسهم في تجديد الطاقة وترميم الأعضاء والأنسجة، بالإضافة إلى أنها تلعب دورًا حاسمًا في الدعم العقلي والنفسي.
تجديد الطاقة واستعادة القوة: يعمل على إعادة شحن الجسم بالطاقة التي تم استنفادها خلال النهار. وبالتالي، يمكن لنوم جيد أن يعزز النشاط والقدرة على التركيز والأداء العام.
تعزيز الصحة الجسدية: يساعد النوم الجيد على دعم جهاز المناعة والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، كما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وضبط ضغط الدم.
تعزيز الصحة العقلية: يرتبط النوم بشكل وثيق بصحة العقل والوظائف العقلية. إذ أنه يسهم في ترتيب وتنظيم الذاكرة والتعلم، ويعزز الإبداع والتفكير الإبداعي، ويقلل من مخاطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.
تحسين العلاقات الاجتماعية: الحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على المزاج والتفاعلات الاجتماعية. فالشخص الذي ينام جيدًا يكون عادةً أكثر تواصلًا وتفاعلًا مع الآخرين بشكل صحي وإيجابي.
الحفاظ على الجمال والشباب: يعتبر النوم الكافي جزءًا مهمًا من روتين العناية بالبشرة والجسم. إذ يساعد في تجديد خلايا الجلد وتصحيح الضرر الناتج عن التعرض للعوامل البيئية، ويساهم في منع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.