.jpg)
ابتكر علماء من جامعة تفير التقنية خليطا يزيد حجمه بمقدار 1.5-2 مرة عند إضافة الماء إليه ويتحول إلى خرسانة خلوية صلبة. ويشير فلاديمير بيلوف، رئيس قسم إنتاج مواد البناء والهياكل في الجامعة في تصريح لوكالة تاس الروسية للأنباء، إلى أن هذا الخليط الذي يضاف عليه يمكن استخدامه في صب جدران خرسانية في مكان البناء وإنشاء مباني غير مرتفعة.
ويقول: “هذا خليط جاف يمكن تحويله إلى خرسانة خلوية في موقع البناء أو الظروف المنزلية. وهو متعدد المكونات- 5-6 مكونات. إذا كان هناك حاجة لإنتاج الخليط بكميات كبيرة، فيمكن صنع هياكل متجانسة وحتى إنشاء مبنى من بضعة طوابق”.
ووفقا له، اجتاز الخليط الجديد جميع الاختبارات المخبرية بنجاح. ويقول: “تستخدم حاليا رغوة بناء، ولكن لا يمكن الحصول على هياكل كبيرة منها. أما الخليط الذي ابتكرناه، بعد إضافة الماء إليه يكبر حجمه 1.5-2 مرة ويتصلب”.
ويشير بيلوف، إلى أنه يمكن استخدام هذا الخليط في الصب فقط في درجات الحرارة الإيجابية، لأنه لا يتصلب في درجات الحرارة السلبية.
الماء، المركب الكيميائي H2O، هو واحد من أهم الموارد الطبيعية على كوكب الأرض وعنصر حيوي لكل أشكال الحياة. إليك بعض المعلومات المهمة عن الماء:
التركيب الكيميائي: يتكون من جزيء واحد من الأكسجين واثنين من الهيدروجين. هذه الجزيئات مرتبطة بروابط هيدروجينية، مما يعطي الماء خصائصه الفريدة.
الدورات البيئية: يلعب دورًا أساسيًا في العديد من الدورات البيئية، مثل دورة الماء ودورة الكربون. يتحرك الماء بين الأنهار، البحيرات، المحيطات، الغلاف الجوي، والأرض من خلال عمليات مثل التبخر، التكاثف، والتساقط.
أهمية للحياة: ضروري لجميع الكائنات الحية؛ فهو يساعد في عمليات الأيض، نقل المواد الغذائية، تنظيم درجة حرارة الجسم، وغيرها من الوظائف الحيوية.
الاستخدامات البشرية: يستخدم البشر في الشرب، الزراعة، الصناعة، الطاقة الكهرومائية، والترفيه. الإدارة الفعالة لموارد المياه ضرورية لضمان إمدادات كافية لهذه الاستخدامات.
التحديات البيئية: مثل التلوث، تغير المناخ، والاستخدام المفرط يشكل تهديدات جدية لموارد المياه العذبة على الأرض. الحفاظ على نظافة واستدامة الماء هو تحدٍ عالمي.
الحالات الفيزيائية: الماء موجود في ثلاث حالات رئيسية – السائلة، الصلبة (الجليد)، والغازية (بخار الماء).