
عبد الفتاح السيسي هو الرئيس الحالي لجمهورية مصر العربية، وهو ضابط عسكري سابق أصبح رئيسًا بعد الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013. تم انتخابه كرئيس للبلاد في عام 2014 وفاز بفترة رئاسية ثانية في عام 2018.
خلال فترة رئاسته، شهدت مصر عدة تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية، وقام السيسي بالعديد من الإصلاحات والمشاريع التنموية في البلاد، بما في ذلك مشروعات البنية التحتية والتنمية الاقتصادية. ومع ذلك، تم مواجهته أيضًا بانتقادات بشأن الحقوق الإنسان والحريات الأساسية في مصر، بما في ذلك القمع السياسي والحريات الإعلامية.
في هذا السياق، أدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليمين الدستورية، أمام مجلس النواب، لولاية جديدة مدتها ست سنوات تبدأ الأربعاء، حسب ما نقل التلفزيون الرسمي الثلاثاء.
في المقر الجديد بالعاصمة الإدارية
وبعد أن افتتح رئيس البرلمان المصري حنفي الجبالي جلسة المجلس بقرار الهيئة الوطنية للانتخابات بفوز السيسي في السباق الرئاسي الماضي، تلا السيسي نص اليمين لولاية حكمه الثالثة أمام الحاضرين في المقر الجديد لمجلس النواب بالعاصمة الإدارية شرق القاهرة.
وكانت الهيئة الوطنية للانتخابات أعلنت في 18 كانون الأول/ديسمبر نيل السيسي 89,6% من الأصوات في السباق الرئاسي الذي خاضه مع ثلاثة مرشحين.
“أجدد العهد”
وبعد أداء اليمين وجّه السيسي خطابا للمصريين تعهد خلاله أن “أجدد العهد على استكمال مسيرة بناء الوطن”، مؤكدا أن مصر محاطة بالأزمات.
وتعهد الرئيس بأن “أظل مخلصا في عملي.. لا ترى عيني سوى مصالحكم ومصالح هذا الوطن”.
أزمات اقتصادية
يأتي أداء قسم اليمين فيما تواجه مصر التي يناهز عدد سكانها 106 ملايين يعيش ثلثهم تحت خطّ الفقر، إحدى أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخها.
كذلك تواجه مصر التبعات الجيوسياسية لصراعين مفتوحين على حدودها: الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، والنزاع في السودان إلى الجنوب.