.jpg)
أحدث الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مفاجأة، الاثنين، بإرسال رسالة إلى مؤيديه جاء فيها “أنا أعلّق حملتي”، تبيّن لاحقاً أن رسالة ترامب هي كذبة أول نيسان وتهدف في الواقع إلى جمع أموال جديدة لحملته للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر. وكتب على الموقع بأحرف كبيرة “هل اعتقدت فعلاً أنني سأعلّق حملتي؟ إنها كذبة أول نيسان!”.
وبعث الرئيس الجمهوري السابق الذي يسعى للفوز على منافسه الرئيس الديمقراطي جو بايدن بهذه الرسالة إلى مؤيديه عبر البريد الإلكتروني وعبر خدمة الرسائل النصية القصيرة مرفقة برابط.
وبعد الضغط على الرابط، يصل متلقو الرسالة إلى موقع يدعوهم إلى التبرع بمبلغ 5 دولارات أو 500 دولار أو 3300 دولار لحملة ترامب.
وكتب على الموقع بأحرف كبيرة “هل اعتقدت فعلاً أنني سأعلّق حملتي؟ إنها كذبة أول إبريل!”.
ومنذ بضع سنوات، يتلقى الناخبون الأميركيون سيلاً من الرسائل النصية ورسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية لدعوتهم إلى المساهمة مالياً في الحملات الانتخابية.
يذكر أنه بعد أقل من أسبوع من الضجة التي واكبت طرحها في سوق الأسهم، كشفت مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، المالكة لمنصة تروث سوشيال، عن خسائر بقيمة 58.2 مليون دولار عام 2023.
وقالت المجموعة في بيانها إنها خسرت 58.2 مليون دولار في عام 2023، مقارنة بأرباح قدرها 50.5 مليون دولار في عام 2022.
واستطاع مالك تروث سوشيال أن يحقق إيرادات بقيمة 4.1 مليون دولار في 2023، مقارنةً بنحو 1.47 مليون دولار في 2022.
وعقب الاندماج مع شركة ديجيتال وورلد أكويسشن كورب، بدأ طرح مجموعة ترامب للإعلام للتداول يوم الثلاثاء في بورصة ناسداك حيث حمل السهم رمز “دي جيه تي”.
وشهد سعر سهم الشركة رحلة متقلبة في أول يومين من التداول، حيث تجاوز الـ79 دولاراً، لكنه عاد للانخفاض عقب ذلك إلى سعر العرض الأولي البالغ 49.95 دولاراً.
ومنذ منتصف نهار الاثنين، خسر سهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا أكثر من 23% من قيمة ليهبط إلى أقل من 48 دولار، مما يعني تعرض الكثير من المستثمرين الأوائل تعرضوا لضربة قوية.
ويشبه محللو الصناعة الحماسة المحيطة بأسهم مجموعة ترامب للإعلام بـ”جنون سهم الميم”، وهو مصطلح اقتصادي يعني تداول أسهم بأعلى من قيمتها المقدرة بناءً على التحليل الأساسي، والتي قادت أسهم شركات متعثرة مثل “غيم ستوب” و”إيه إم سي إنترتينمنت” لتحقيق مكاسب باهظة عام 2021.