#adsense

“ميتا” تخضع للتحقيق في انتهاكات الخصوصية

حجم الخط


تعتبر “ميتا”، المعروفة سابقًا بـ”فيسبوك”، شركة تقنية أمريكية رائدة في مجال الإعلام الاجتماعي، أسسها مارك زوكربيرغ ومجموعة من زملائه في جامعة هارفارد في عام 2004. في البداية، كان “فيسبوك” مجرد موقع شبكة اجتماعية لطلاب الجامعة، لكنه سرعان ما تحول إلى منصة عالمية تجمع المليارات حول العالم. أعلنت في تشرين الأول 2021، الشركة تغيير اسمها إلى “ميتا” في خطوة تعكس توجهها نحو تطوير “الميتافيرس”، وهي فكرة رقمية طموحة تعتمد على خلق بيئات افتراضية تفاعلية تسمح للأشخاص بالتواصل والتفاعل في عوالم رقمية متعددة.

فشلت شركة “ميتا بلاتفورمز” في إقناع محكمة الاستئناف الفيدرالية بتأجيل حكم سابق بتغريمها، وإعادة النظر من قبل لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية في انتهاكات الخصوصية المزعومة داخل ذراعها التابعة “فيسبوك”.

قضت محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة العاصمة يوم الجمعة بأن ميتا “لم تستوف المتطلبات الصارمة” لإصدار أمر قضائي لانتظار الاستئناف على أي من الطعون الدستورية الخمسة. وحكمت المحكمة: “لا يوجد أي احتمال للنجاح”.

يعد هذا القرار أحدث هزيمة لشركة ميتا هذا الشهر في سلسلة من الأحكام حول ما إذا كان بإمكان لجنة التجارة الفيدرالية إعادة فتح تسوية قضية الخصوصية لعام 2020 التي تغطي مزاعم بأن الشركة انتهكت الشروط بعد تلقيها عقوبة بقيمة 5 مليارات دولار في عام 2023.

رفض قاضي المقاطعة الأميركية راندولف موس طلب شركة ميتا بإصدار أمر قضائي أولي في 14 مارس، معتبراً أنه إذا كانت لجنة التجارة الفيدرالية على حق في ادعائها بأن شركة ميتا تعرض خصوصية المستهلك للخطر، فسيكون من المصلحة العامة أن تمضي قدماً.

من الأمور الأساسية في التعديلات التي اقترحتها لجنة التجارة الفيدرالية على تسوية شركة ميتا هو حظر الاستفادة من بيانات القاصرين وتوسيع القيود على تكنولوجيا التعرف على الوجه. تشمل الاتهامات الموجهة ضد ميتا ادعاءات بممارسات خادعة فيما يتعلق بضمانات الوالدين فيما يتعلق بتدابير حماية الطفل.

تتضمن “ميتا” عدة منصات شهيرة أخرى بجانب فيسبوك، مثل إنستجرام، واتساب، وأوكولوس، مما يجعلها واحدة من أكبر الكيانات في عالم الإنترنت. تسعى الشركة من خلال توجهها الجديد إلى دمج تقنيات مثل الواقع الافتراضي والواقع المعزز لتقديم تجارب تفاعلية وغامرة للمستخدمين.

يُعتبر التحول إلى “ميتا” جزءًا من رؤية الشركة المستقبلية لتكون رائدة في الحقبة الجديدة للتكنولوجيا، حيث تتجاوز دورها كمجرد شبكة اجتماعية إلى كونها منصة رئيسية لتجارب الإنترنت الجديدة والتفاعلية. ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات عديدة تشمل قضايا الخصوصية، تنظيم البيانات، ومخاوف الأمان، والتي تعتبر جزءًا لا يتجزأ من تطوير وتوسيع عالم الميتافيرس.

اقرأ ايضاً: “تيك توك” في عين العاصفة والاتهامات​

المصدر:
العربية

خبر عاجل