#dfp #adsense

محرك “الخماسية” الى الواجهة بعد “العيد”..  ولا خطوات ملموسة في الافق

حجم الخط

الخماسية

يعود البحث في الملف الرئاسي بعد عطلة الأعياد بوتيرة اسرع، هذا الانطباع يعكسه المعنيون بهذا الملف ولاسيما أعضاء اللجنة الخماسية الذين سيستكملون جولاتهم في محاولة لتزخيم هذا الأستحقاق، في حين تبقى معادلة ” المرشح الثالث ” هي الابرز. وفي اعتقاد العاملين على هذا الخط أن الوقت قد حان كي يتحول من شعار إلى فرصة للتطبيق، بعدما اشبع أخذا وردا في الفترة السابقة أي منذ أشهر. إذا كانت قوى المعارضة لا تعارض هذا الطرح وقسم من قوى الممانعة لا يمانع النقاش فيه وفق شروط محددة، فلماذا التأخير في الدفع في اتجاه وضع خارطة طريق في هذا المجال وحتى وضع سقف زمني واتفاف شرف يتم السير به لأنجاز هذا الأستحقاق، وفهم أن أعضاء “اللجنة الخماسية” لم يتخذوا قرارا مسبقا حول الخطوة المقبلة في حال يقيت المراوحة تحاصر حراكهم

في هذا السياق، من المتوقع ان تنشط الاتصالات على المستويين الداخلي والخارجي في شأن الاستحقاق الرئاسي بعد عطلة عيد الفطر، حيث سيستأنف سفراء “المجموعة الخماسية” العربية ـ الدولية جولتهم على القيادات السياسية والمرجعيات الدينية ورؤساء الكتل النيابية

على مستوى الرئاسة، فإنّ المتوقع ان تنشط الاتصالات في شأنه بعد عطلة عيد الفطر على المستويين الداخلي والخارجي، حيث سيستأنف سفراء المجموعة الخماسية العربية ـ الدولية جولتهم على القيادات السياسية والمرجعيات الدينية ورؤساء الكتل النيابية، فيزور سفراء مصر وفرنسا وقطر كلّاً من رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل ورئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في 18 نيسان الجاري.

وقالت مصادر نيابية لـ”الجمهورية”  ان “غياب السفيرة الاميركية ليزا جونسون والسفير السعودي وليد البخاري عن هذين اللقاءين سببه انّ واشنطن والرياض علاقتهما غير ودية مع الحزب، وانّ هناك عقوبات اميركية تحت عنوان الفساد مفروضة على باسيل”.

واشارت المصادر الى انه “سيكون لسفراء المجموعة الخماسية في وقت لاحق من هذا الشهر لقاء مع تكتل الاعتدال الوطني للوقوف منه على ما يكون قد آلَ اليه مصير مبادرته الرئاسية، والتي ما يزال ينتظر اجوبة بعض الكتل النيابية عنها”.

واستبعدت مصادر معنية بالاستحقاق الرئاسي عبر “الجمهورية” حصول اي خطوات ملموسة هذا الشهر على مستوى انجازه، اذ لا يزال امام المعنيين المزيد من الاتصالات والمشاورات في شأنه، فضلاً عن انهم ينتظرون ما ستؤول اليه الاوضاع في غزة وجنوب لبنان ليبنوا على الشيء مقتضاه.

اقرأ ايضاً

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل