#adsense

ماكرون يقول إنه لا يشك باستهداف روسيا لأولمبياد باريس 2024

حجم الخط


يتمتع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعلاقة معقدة مع روسيا، خاصة في ظل السياق الجيوسياسي الحالي. منذ توليه الرئاسة، سعى ماكرون إلى إقامة حوار مع روسيا، معتبرًا أن التعاون بين أوروبا وروسيا ضروري للأمن الإقليمي. ومع ذلك، توترت العلاقات بين فرنسا وروسيا بسبب عدة قضايا، منها النزاع في أوكرانيا والتدخل الروسي في سوريا.

قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الخميس، إنه ليس لديه أدنى شك في أن روسيا ستحاول استهداف أولمبياد باريس هذا الصيف.

قال ماكرون ردا على سؤال أحد الصحفيين حول ما إذا كان يعتقد أن روسيا ستحاول استهداف الألعاب الأولمبية “ليس لدي أي شك على الإطلاق بما في ذلك فيما يتعلق بالمعلومات”.

في سياق متصل، ندد الرئيس الفرنسي، بـ”تصريحات تنطوي على تهديد” صدرت عن روسيا بعد المكالمة الهاتفية، الأربعاء، بين وزيري الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو والروسي سيرغي شويغو، مشيرا إلى “تلاعب في المعلومات”، في تقرير أصدرته موسكو لاحقا بشأن مضمون الاتصال.

ألمحت روسيا إلى أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية قد تكون ضالعة في اعتداء موسكو، في حين أوضح ماكرون أن الهدف من المكالمة التي بادرت إليها فرنسا، كان تحديدا نقل “معلومات مفيدة” إلى روسيا حول الاعتداء، حسبما أفادت فرانس برس.

أعلن الرئيس الفرنسي أن تنظيم حفلة افتتاح الألعاب الأولمبية على ضفاف نهر السين يبقى “السيناريو المفضل”، رغم خطر وقوع اعتداء، مع وضع خطط بديلة في حال “حتّمت الظروف ذلك”.

قال ماكرون على هامش افتتاح مركز جديد للألعاب المائية في سان دوني، أن “السيناريو المفضل الذي نعدّ له والذي نختاره ونريده، هو بالطبع ذلك الذي اتفقنا عليه مع مجمل المنظمين وستكشف تفاصيله في الزمان والمكان المناسبين”.

حافظت فرنسا تحت قيادة ماكرون، على موقفها الداعم للعقوبات الأوروبية ضد روسيا، ردًا على ضم القرم والأنشطة العسكرية في شرق أوكرانيا. في الوقت نفسه، يؤكد ماكرون على أهمية الحوار مع موسكو لتحقيق الاستقرار في أوروبا.

تبقى رغم هذه الجهود، العلاقة بين ماكرون وروسيا تحت تأثير التحديات الكبيرة، مثل مخاوف الأمن الأوروبي والخلافات حول السياسة الخارجية. هذا التوتر يعكس التعقيد العميق في العلاقات بين الغرب وروسيا في العصر الحديث.

اقرأ ايضاً: يظهرون على أنهم في بيروت.. اضطرابات بالـ”GPS” في إسرائيل

المصدر:
الحرة

خبر عاجل