Site icon Lebanese Forces Official Website

الجنوب.. عرض للخسائر ولا قرار بعد بإعادة الإعمار

الجنوب.. عرض للخسائر ولا قرار بعد بإعادة الإعمار

تداعيات أحداث ما بعد 7 تشرين الأول 2023 في غزة والتي امتدت نحو الجنوب في لبنان آخذة في التبلور، والاستقطاب، لا سيما لجهة ما يحصل على جبهة الخلافات الأميركية – الإسرائيلية على خلفية ما يحدث في غزة وانعكاساتها اللبنانية، فهي وان ارتبطت بالتداعيات الكبرى، إلاَّ انها محكومة بالخصوصية اللبنانية بين جمود سياسي ورسمي، يقتصر على تصريف الاعمال وسط أعباء كبرى أهمّها الصراع في الجنوب، ومن دون التقدم خطوة واحدة باتجاه حسم الخلافات حول الملف الرئاسي، فيما تتحول أي مشكلة أو ازمة الى محور خلافات تبدأ ولا تنتهي.

وعلى هذا الصعيد، كشف الرئيس نجيب ميقاتي أمام مجلس الوزراء عن بروز ملامح ازمة دبلوماسية مع قبرص، حيث اتهمت الصحف القبرصية لبنان، على خلفية ملف النازحين السوريين، الذين يصلون الى الجزيرة بطريقة غير شرعية..

وقال ميقاتي: لقد تواصلت مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس وتمنيت عليه ان يطرح في اجتماع الدول الاوروبية المتوسطية المقبل موضوع الضغط على الاتحاد الاوروبي لمساعدتنا في عملية ترحيل النازحين غير الشرعيين من لبنان.

أوضحت مصادر وزارية لـ”اللواء” أن عرض الخسائر التي تسببت بها الحرب في الجنوب في السراي الحكومي أمام مسؤولين دوليين هدف إلى تبيان حقائقها بالأرقام وعلى مرأى من ممثلي الدول، في الوقت الذي اعلن فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي منطقة الجنوب منكوبة زراعيا، مشيرة إلى أن هذه الحقيقة من شأنها أن تدفع إلى بذل المزيد من الجهود الديبلوماسية بهدف التهدئة.

من جهتها، رأت أوساط مراقبة أن أي قرار لاعادة إعمار قرى الجنوب من قبل اي جهة مانحة دولية أو غير دولية لا يزال غير واضح طالما أن الحرب ما تزال مستمرة، إلا أن إظهار هذه الوقائع الآن قد تتيح في المجال أمام أي جهد مستقبلي، مع العلم أن مسؤولين دوليين يعتبرون أن لبنان تم ضمه إلى الحرب وتحديداً على صعيد جبهة الجنوب.

مانشيت موقع “القوات”: مواقف واشنطن ثابتة في الملف الرئاسي.. محركات الخماسية إلى ما بعد الفطر

منصوري في أول هندسة مالية كبيرة ومكشوفة.. ردّ الودائع استنسابياً

Exit mobile version