#dfp #adsense

رئيس “قبرص” الى لبنان.. حركة “رفيعة المستوى” لضبط البحار

حجم الخط

لا تزال الأزمات السياسية والأمنية والإجتماعية تعصف في مفاصل الدولة اللبنانية أرضاً، شعباً، وسلطة. ولا تزال الحركة الدبلوماسية مشتعلة المسار تبحث بشكل دائم عن حلول تناسب الوطن وتبعد عنه كأس المرارة. فكثرة حتى اللحظة الوساطات على المستويين الرئاسي والأمني لحفظ سلام لبنان وأمنه. من جهة أخرة، يبدو أن الحركة الدبلوماسية تحمل في جعبتها مسألة جديدة على مستوى لبنان، اذ أن  رئيس جمهورية قبرص على رأس وفد وزاري يتجه الى لبنان حاملاً معه قضية ” الهجرة غير الشرعية الى جزيرته” معتبراً إياها شديدة الخطورة مما استدعى زيارة شخصية منه في ظل غياب مكانة نظيره في لبنان.

يصل رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليدس على رأس وفد وزاري الى لبنان بزيارة رسمية يوم الاثنين المقبل يجري في خلالها محادثات رسمية مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والملفات المشتركة. ويشارك في المحادثات الوزراء المختصون في البلدين. كما سيزور الرئيس القبرصي رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتستمر الزيارة يوما واحدا.

وبحسب المعلومات فان رئيس جمهورية قبرص ســيحاول حسم ملف الهجرة غير الشرعية الى جزيرته عبر الشواطىء اللبنانية، اذ انه ما كان ليقوم بهكذا زيارة شخصيا وبغياب رئيس للجمهورية اللبنانية لولا خطورة الوضع في بلاده.

وتشير المعلومات الى انه “سيسأل عن الثمن المطلوب لوقف مراكب الهجرة بشكل كلي، في المقابل، سيؤكد لبنان الرسمي gرئيس جمهورية قبرص انه غير قادر على حسم هذا الملف لان لا قدرات وامكانيات تتيح له ذلك كما سيستعرض كل حاجات الجيش والاجهزة المعنية لتحقيق تقدم في هذا الملف”. وتقول مصادر رسمية: “الاهتمام القبرصي بهذه الازمة قد يكون فرصة يفترض الاستفادة منها لتحريك ملف اعادة النازحين الى بلدهم وحث اوروبا على لعب الدور اللازم في هذا المجال.. وهذا ما سنضغط لتحقيقه”.

نذكر ان العلاقة بين البلدين هي علاقة ودية، الا أن الأزمات الأخيرة التي عصفت في لبنان والشرق، أدت الى زيادة كثافة الهجرة غير الشرعية خاصة من خلال القوارب والزوارق الى قبرص عبر البحر الفاصل بين البلدين، وكثرة هذه العمليات في ظل محاولة مستمرة من الجيش اللبناني لضبط هذه الحركة ومنعها.​

المصدر:
الديار

خبر عاجل