
لا تزال جبهة الجنوب تحت رحمة “الحرب البثية” التي بدورها تتطور تدريجياً وبشكل يومي لتنذر البلاد بحربٍ كبرى مجهولة التاريخ والمعطيات والنتائح.
في هذا السياق، سقط أمس ثلاثة عناصر لحركة «أمل» في مرجعيون التي تعرضت للمرة الأولى منذ بدء المواجهات في 8 تشرين الأول الماضي لغارة إسرائيلية، إذ شنّ الطيران الإسرائيلي غارة جوية بالصواريخ استهدفت منزلاً كان يقطنه سابقاً قائد «جيش لبنان الجنوبي» أنطوان لحد. ونعت الحركة العناصر الثلاثة، وهم: موسى عبد الكريم الموسوي من بلدة النبي شيت مواليد عام 1977، ومحمد علي وهبي من الخيام مواليد عام 1987 ومحمد داوود شيت من كفركلا مواليد عام 1992.
أما “حزب الله” فنعى عنصرين سقطا في غارة اسرائيلية على عيتا الشعب، وهما: بلال حيدر حلال «ساجد» مواليد عام 1996 من قانا، وعلي ناصر عبد علي «كفيل» مواليد عام 1998 من بلدة عيتيت .
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي بـ”إصابة جندي جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان على مستوطنة المطلة”. وفي عمليات “حزب الله” أيضاً، أنه استهدف “تحرّكاً لجنود وآليات الجيش الاسرائيلي في موقع المالكية بقذائف المدفعية والأسلحة الصاروخية”.
كما انه، وبالتزامن مع الافطار اليومي المسائي، شنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارات على بلدتي بليدا وميس الجبل، كما اطلقت رشقات مدفعية باتجاه بلدة الضهيرة.
