Site icon Lebanese Forces Official Website

البحر الأحمر.. استهداف سفينة جنوب غربي المكلا


تشهد المنطقة توتراً غير مسبوق في أعقاب الغارة الجوية التي نفذتها إسرائيل على القنصلية الإيرانية في دمشق، ومع تهديدات طهران بالرد، تزداد الأحداث توترًا في البحر الأحمر الذي لم يستقر منذ بدء الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة في السابع من تشرين الأول المنصرم.

وفي أحدث هذه الحوادث، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقيها تقريرًا عن حادث وقع على بعد 59 ميلًا بحريًا جنوب غرب عدن باليمن. لم تقدم الهيئة تفاصيل فورية، مكتفية ببيان مختصر على منصة “إكس” تفيد فيه بأن السلطات تجري تحقيقات في الحادث، داعية السفن لتوخي الحذر والإبلاغ عن أية أنشطة مشبوهة. كما ذكرت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أنها تلقت معلومات عن هجوم تعرضت له سفينة على بعد حوالي 102 ميل بحري جنوب غرب المكلا في اليمن.

منذ 19 تشرين الثاني، استهدفت جماعة الحو* أكثر من 73 سفينة في البحر الأحمر وبحر العرب بالمسيرات والصواريخ، زاعمةً ارتباطها بإسرائيل أو متوجهةً إلى موانئها دعماً لقطاع غزة.

هذه الهجمات أجبرت الشركات التجارية على تغيير مساراتها إلى طرق أطول وأكثر تكلفة حول إفريقيا، مما أدى إلى غرق سفينة الشحن “روبيمار” المحملة بمواد خطرة ومقتل ثلاثة بحارة في هجوم صاروخي استهدف سفينة “ترو كونفيدنس” التي ترفع علم بربادوس وتديرها اليونان. هذه الاعتداءات تزيد من المخاوف بشأن تأثير الحرب بين إسرائيل وحركة.ح على استقرار منطقة الشرق الأوسط.

يشن المتمردون الحو* في اليمن المدعومون من إيران، هجمات على حركة الشحن في منطقة البحر الأحمر منذ أشهر، فيما يقولون إنه “تضامن مع الفلسطينيين” في حرب غزة. لكن الكثير من السفن التي هاجموها ليست إسرائيلية أو متجهة إلى إسرائيل.

وأدت هجمات الحو* المستمرة، إلى تعطيل حركة الشحن العالمية، مما أجبر الكثير من الشركات على تغيير مسار سفنها، والقيام برحلات أطول وأكثر تكلفة حول الطرف الجنوبي لإفريقيا.

وتنفذ الولايات المتحدة وبريطانيا غارات على أهداف عسكرية تابعة للحو*، ردا على هجماتهم على السفن.

اقرأ ايضاً: السيسي: نمرّ بمرحلة سيكون لها تأثير على المنطقة والعالم

Exit mobile version