Site icon Lebanese Forces Official Website

الدهون.. 3 مصادر كربوهيدرات قد تساعد في فقدان الوزن


مع تقدمنا في العمر، يواجه أجسامنا تغيرات هرمونية قد تؤثر على توزيع الدهون، خاصةً حول منطقة البطن. هذه الظاهرة، التي تحدث لكل من الرجال والنساء، ليست مجرد مسألة تجميلية فحسب، بل قد تحمل معها تحديات صحية كبيرة. في هذا الإطار، يُشير موقع GB News البريطاني إلى أهمية الانتباه لدهون البطن وعدم إغفالها، لما لها من تأثيرات محتملة على الصحة. من هنا تبرز الحاجة لاستكشاف طرق فعالة وصحية للتعامل مع هذه الدهون، وسط توفر معلومات متنوعة وأحيانًا محدودة عن أفضل الطرق لتحقيق ذلك.

مع التقدم في السن، تحدث تغيرات هرمونية قد تسهم في تراكم الدهون حول منطقة البطن لكلا الجنسين. يحذر موقع GB News البريطاني من أن تجاهل هذه الدهون قد يفتح الباب لمضاعفات صحية غير مرغوبة. في مواجهة هذه المشكلة، تبرز عدة طرق للتعامل مع دهون البطن، لكن الأدلة الداعمة لأفضليتها محدودة.

لورا ساوثرن، اختصاصية التغذية في مستشفى لندن لأمراض النساء، تشير إلى أن الكربوهيدرات، بما فيها الخضروات والفواكه والبقول، يمكن أن تكون مفيدة لفقدان الوزن، موضحة أنها مصادر غذائية مغذية وصحية تساهم في تحسين الحالة الصحية العامة والهرمونات والمزاج والطاقة والشعور بالشبع. وتؤكد على أن الكربوهيدرات المكررة، مثل الدقيق الأبيض والبسكويت والخبز الأبيض والحلويات، تقدم سعرات حرارية فارغة دون فوائد صحية، ويجب استبعادها تمامًا من النظام الغذائي في حالة سعي الفرد لفقدان الدهون.

ساوثرن تحذر أيضًا من النتائج السلبية لعدم تناول الكربوهيدرات الصحية مثل الخضروات والبقول والفاكهة، مؤكدة على أن هذا يمكن أن يؤدي إلى خلل في التوازن العام للجسم. وتنصح بأنه لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع في مجال فقدان الوزن، ويجب على كل شخص أن يتبع نهجًا شخصيًا مصممًا خصيصًا يأخذ في الاعتبار حالته الصحية وأسلوب حياته.

بالإضافة إلى ذلك، تقدم البروفيسور ناهد علي، اختصاصية تغذية، بعض النصائح حول أهمية الترطيب في دعم فقدان الوزن الصحي. تشير إلى أن الماء ضروري لاستقلاب الدهون المخزنة في الجسم، وأن الجفاف قد يكون سببًا لزيادة الوزن. وتضيف أن القهوة والماء يمكن أن يكونا مساعدين فعالين في إنقاص الوزن.

Exit mobile version