.jpg)
أكدت عضو تكتّل الجمهورية القوية النائبة غادة أيوب أن حضور رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في جبيل أكد على ايمان “القوات” بالدولة وبثقتها في الاجهزة الامنية ولكن الصبر بدء ينفذ.
أضافت في حديث لـ”LBCI”: “اصابع الاتهام توجّه الى السلاح المتفلت في العمليات التي يقوم بها “الحزب” والاستقواء الذي يتعاطى به مع شركائه في الوطن وبانفراده في قرار الحرب في لبنان”.
تابع: “في خطاب السيد نصرالله الاخير ذكر لبنان 3 مرات فقط بينما ارتكز كلامه على مصلحة ايران و افتخاره بارتباطه بها.
أردفت: “معلوماتي تقول ان “الحزب” ضمنيًا لا يريد حربًا ولكن في الوقت عينه لا يريد أن يخسر أمام بيئته لذا خرج بهذا الخطاب بعد أن خسر الغطاء المسيحي من “التيار” والغطاء الوطني الذي كان يلتف حول المقاومة”.
قالت: “من غير المسموح لأي شخص أن يُمارس اعمال خطف على الاراضي اللبنانية ومن غير المقبول أن يبقى الافلات من العقاب واردًا ونريد العدالة”.
واشرت الى أن “المطلوب ليس أن يكون رئيس الجمهورية ضد المقاومة بل أن يطبّق القانون على كل الناس والا يُسيّر السلاح غير الشرعي القانون والقضاء والمؤسسات”.
ولفتت الى أنه: “لا نستطيع تحصين الجيش الا من خلال انتخاب رئيس وحكومة”.
وشددت أبو على أنه “يجب الا نسمي النزوح السوري “نزوحًا” أو “لجوءًا” بل يجب أن نمسيه “وجودًا سوريًا” وهو غير شرعيّ انتفت اسبابه في الدولة اللبنانية وعلى الامن العام والجيش ترحيلهم”.