“لبنان اليوم”: ليل جبيل عصيب.. “الحزب” يستغل الحرب

حجم الخط

"لبنان اليوم": ليل جبيل عصيب.. "الحزب" يستغل الحرب

عاشت منطقة جبيل ليلة عصيبة بعد تعرّض غروب أمس منسّق قضاء جبيل في حزب القوات اللبنانية باسكال سليمان للخطف. وفي التفاصيل، أنه بُعيد السادسة مساء أقدم أربعة مسلحين على خطف سليمان عند مفترق يربط بلدة لحفد بطريق ميفوق وحاقل، لدى عودته من واجب عزاء. وفور ذيوع نبأ الحادث تجمع مواطنون في منسقية “القوات” في مستيتا، فيما تم قطع السير على اوتوستراد جبيل بالاتجاهين والطريق البحرية من قبل مناصري “القوات” وأهالي المنطقة.

أما في ما خص ملف التصعيد في الجنوب، يقول رئيس المجلس النيابي نبيه بري لـ”الشرق الأوسط”، إن الهدف منه للدخول في حرب مفتوحة “لن ننجر إليها وسنبقى نمارس ضبط النفس ونعمل على استيعاب التصعيد الإسرائيلي الذي بلغ ذروته في اليومين الأخيرين، بتحويل معظم البلدات والقرى الواقعة في جنوب الليطاني إلى أرض محروقة غير مأهولة، وقال بري إن الجميع في الداخل والخارج يعلم جيداً أننا لن نوفر لها الذرائع، مهما تمادت في اعتداءاتها وجرائمها التي لم توفر البشر ولا الحجر”.

وأكد الرئيس بري أن “التصعيد الإسرائيلي، الذي بلغ أكثر من المستطاع، بتدمير ممنهج لعشرات البلدات والقرى الجنوبية، سواء تلك الواقعة على امتداد حدودنا مع فلسطين المحتلة أو في عمق الجنوب، لن يؤدي إلى استفزازنا، وصولاً لاستدراجنا لاتخاذ قرار بتوسعة الحرب”.

لفت بري إلى أن المجتمع الدولي يدرك جيداً، وبلا مواربة، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هو من يهدد بتوسعة الحرب الدائرة في قطاع غزة لتشمل جنوب لبنان، وهذا ما دفع بالموفدين الذين يتنقلون بين بيروت وتل أبيب إلى ممارسة الضغوط عليه لمنعه من توسعتها، وقال: “نحن من جانبنا لن نوفّر له الذرائع، بالرغم من المجازر التي ارتكبها، ولا يزال، بحق المدنيين”.

رئاسيأ، رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك أن “تأثير “الحزب” على الاستحقاق الرئاسي يسبق الحرب على غزة لجهة سيطرته بسطوة السلاح على عرقلة عمل المؤسسات”، معتبراً أن الحرب أتت لتثقل لعبة “الثنائي الشيعي” (“الحزب” وحركة أمل) بشكل أكبر، و”هو حاول ويحاول استغلالها كي تؤثر على الحياة الدستورية، وتحديداً على الاستحقاق الرئاسي”. من هنا يقول يزبك حول ملف الاستحقاق الرئاسي لـ”الشرق الأوسط”: “يسعى (الحزب) لاستغلال الحرب بشكل واضح في حالتي الخسارة والربح، حيث يعمل على إسقاطات أساسية يريدها من الحرب بغض النظر عن نتائجها، وهي أنه سيتشدد أكثر بأن يأتي برئيس مطواع بين يديه يكمل مسيرة رئيس الجمهورية السابق ميشال عون لتحقيق مكاسب في الداخل. بحيث إنه إذا خسر الحرب سيعمل أكثر للتمسك بآخر طوق نجاة له في لبنان للحفاظ على وجوده، وهو الذي يقول إنه يريد رئيساً يحمي المقاومة، ولا يطعنها بظهرها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل