#adsense

استهدفته إسرائيل جنوب لبنان.. من هو علي أحمد حسين؟

حجم الخط


استهدفته إسرائيل جنوب لبنان.. من هو علي أحمد حسين؟

لا تزال جبهة “جنوب لبنان” مشتعلة، في ظل تصاعد المعركة بين كل من الجيش الإسرائيلي من جهة والحزب جنوب لبنان من جهة أخرى. في سياق هذه التطورات تم استهداف العديد من مراكز وحدة “الرضوان” التابعة للحزب.

في ظل التطورات على الحدود الشمالية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مقتل قائد في قوة الرضوان التابعة لـ”الحزب”، في غارات جوية استهدفت منطقة السلطانية جنوب لبنان.

من هو علي أحمد حسين؟

وقال الجيش في بيان، إنه قتل علي أحمد حسين، قائد منطقة حجير “جبال الرميم” في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، زاعماً أنه كان متورطاً بعمليات إطلاق قذائف عديدة على إسرائيل، وكان يخطط لتنفيذ اعتداءات في الداخل.

كما تابع أن حسين في إطار منصبه كان مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ اعتداءات إرهابية في مسارات مختلفة في منطقة جبال الرميم ضد إسرائيل.

وأكد الجيش أن الغارات التي شنها وقتلت القيادي في “الحزب” ، قتلت أيضا عنصرين آخرين كانا برفقته.

إلى ذلك، نعى فيه  “الحزب” اثنين من عناصره، فجر اليوم.

في ظل التطورات على الحدود الشمالية، أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مقتل قائد في قوة الرضوان التابعة لـ”الحزب”، في غارات جوية استهدفت منطقة السلطانية جنوب لبنان.

من هو علي أحمد حسين؟

وقال الجيش في بيان، إنه قتل علي أحمد حسين، قائد منطقة حجير “جبال الرميم” في قوة الرضوان التابعة لـ”الحزب”، زاعماً أنه كان متورطاً بعمليات إطلاق قذائف عديدة على إسرائيل، وكان يخطط لتنفيذ اعتداءات في الداخل.

كما تابع أن حسين في إطار منصبه كان مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ اعتداءات إرهابية في مسارات مختلفة في منطقة جبال الرميم ضد إسرائيل.

وأكد الجيش أن الغارات التي شنها وقتلت القيادي في “الحزب”، قتلت أيضا عنصرين آخرين كانا برفقته.

إلى ذلك، نعى فيه “الحزب” اثنين من عناصره، فجر اليوم.

توتر لا يتوقف

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان نفذ غارات على قرية السلطانية جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص، بينهم قيادي في “قوة الرضوان”.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة يوم 7 تشرين الأول ، يجري قصف متبادل بشكل شبه يومي عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية بين “الحزب” ، حليف حركة ح، والجيش الإسرائيلي.

ويقول “الحزب” إنه يشن هجمات دعما لحماس في حربها ضد إسرائيل في غزة، وإنه يستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية.

فيما تقول إسرائيل إنها ترد على مصادر إطلاق النار، وتستهدف مسؤولين عسكريين في الحزب وحركة ح.

ومنذ بداية القصف المتبادل، قُتل في لبنان 362 شخصا على الأقل بينهم 239 عنصرا في  “الحزب” و70 مدنيا، حسب حصيلة أعدتها فرانس برس استنادا إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.

في المقابل، قُتل في الجانب الإسرائيلي 10 عسكريين و8 مدنيين بنيران مصدرها لبنان، وفق الجيش الإسرائيلي.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل