
أعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غياث يزبك أنه مما جرى أمس، الخيوط التي تلجم الانزلاق إلى مشروع الفتنة أصبحت كخيوط القطن ولم نعد نستطيع أن نلعب دور “إم الصبي” فنحن قاتلنا لأنه لم يكن هناك دولة وفي كل مرة يكون هناك نبض دولة نضع بواريدنا جانباً ونتمسّك بالدولة.
وقال يزبك عبر “لبنان الحر”: “علينا معرفة من خطف باسكال سليمان وعليه أن يعود إلى حضن عائلته فوراً.
أضاف: “لا يوجد طابور خامس بل هناك طابور لديه عنوان وهو المشروع الذي تقوده مجموعة من اللبنانيين لترسيخ مفهوم الدويلة وهو يأخذ لبنان إلى متاهات نتجرّع طعمها المرّ يومياً”.
لفت يزبك إلى أن “كلام السيد نصرالله هو كلام مرفوض وساقط فهو يطلب من الإسرائيلي المزيد من الحرب و”عم يعزم” من دون أي هدف إلى تدمير كل ما هو واقف اليوم فهو ليس لديه أي أفق آخر. ومن الواضح ان “الحزب” وإيران اعجز من القيام بحرب فمقولة وحدة الساحات سقطت”.
تابع: “يريدون حوار لكي يأتوا برئيس للجمهورية كما يريدون ولا يمكن الإستمرار بأعراف خارج إطار الدستور ولا يمكن لنصرالله أن يستمر وكأنه مرشد الجمهورية ويقرر من هو رئيس الجمهورية”.
قال: “نواجه اليوم عبر احترامنا للدولة وعبر تشريعات تحصّن الدولة وأنا أقول للمبعوثين الدوليين: “ما تفاوضو من كيسي” ومن مصلحة لبنان بل “فاوضو من كيسكم”.
أضاف: “لا حجة لمشروع السلاح وأن يأتي برئيس “دولة الحَيَلّا” وكلام البطريرك الراعي أمس في عظة الأحد يدل على أنه يرى الحقيقة ساطعة حيال من يريد حمل السلاح خارج إطار الدولة فهناك فريق يُصرّ على الاعتداء على المسارات ويمارس نوعاً من البلطجة على الحياة السياسية”.
