.jpg)
شركة ميتا، المعروفة سابقًا باسم فيسبوك، هي شركة أمريكية تشتهر بتطوير شبكات التواصل الاجتماعي والتقنيات الرقمية. تأسست على يد مارك زوكربيرغ وشركائه في عام 2004. في عام 2021، تم تغيير اسم الشركة الأم إلى ميتا لتعكس توسعها إلى ما وراء الشبكات الاجتماعية، بما في ذلك تطوير تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز. تشمل المنتجات الرئيسية للشركة فيسبوك، إنستغرام، واتساب، وأوكولوس. تركز ميتا بشكل خاص على بناء “ميتافيرس”، وهو عالم رقمي متكامل يسمح بالتفاعلات الافتراضية المتقدمة.
شركة ميتا الأمريكية تخطط لتطبيق تصنيف جديد للمحتوى المُنتج عبر الذكاء الاصطناعي على منصاتها الاجتماعية بدءًا من أيار 2024. هذا التصنيف، الذي يحمل عنوان “صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي”، سيُطبق على مجموعة واسعة من المحتويات مثل الفيديوهات، الصور، والأصوات. سيُستخدم هذا التصنيف لتوضيح المحتوى المُنتج بالذكاء الاصطناعي والتي ستُشير إلى استخدام هذه التقنيات في إنتاجه. تهدف ميتا من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز الشفافية وتوضيح سياق المحتوى المُعدل بالذكاء الاصطناعي، بناءً على التشاور مع مجلسها الإشرافي.وباتت ميتا تفضّل إضافة “علامات وعناصر من السياق” إلى هذا النوع من المحتوى، بدلاً من إزالته كما كانت تفعل حتى الآن.
ومع ذلك، أوضحت ميتا أنها ستواصل إزالة أي محتوى من منصاتها، سواء تم إنشاؤه بواسطة الإنسان أو الذكاء الاصطناعي، إذا ما كان يتعارض مع قواعدها “ضد التدخل في العملية الانتخابية أو التخويف أو المضايقة أو العنف (…) أو أي سياسة أخرى مدرجة في معايير مجتمعنا”.
وتعتمد المجموعة أيضاً على شبكتها المكونة من “حوالي 100 مدقق حقائق مستقل” لتحديد المحتوى “الخاطئ أو المضلل” الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي.
أعلنت الشركة الأم لفيسبوك في فبراير الماضي رغبتها في تصنيف أي صورة يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو قرار اتُّخذ على خلفية الحرب ضد المعلومات المضللة.
وقد تعهدت شركات تكنولوجيا عملاقة أخرى مثل مايكروسوفت وغوغل وأوبن إيه آي اتخاذ إجراءات مماثلة.
وأثار تنامي برمجيات الذكاء الاصطناعي التوليدي مخاوف من استخدام هذه الأدوات لزرع الفوضى السياسية، خصوصاً من خلال التضليل أو تزوير الحقائق، وبالأخص في هذا العام الذي يشهد سلسلة استحقاقات انتخابية كبرى، أبرزها الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
وبعيداً من عمليات الانتخاب هذه، فإن تطوير برامج الذكاء الاصطناعي التوليدية يترافق مع سيل من المحتويات المسيئة، وفق الكثير من الخبراء والهيئات الناظمة، بما يشمل تركيب صور ومقاطع إباحية ملفقة لنساء مشهورات (بتقنية “التزييف العميق”)، وهي ظاهرة تستهدف أيضاً الأشخاص العاديين.