#adsense

إيران تفعل منصات وكلائها تمهيداً لـ”الرد الكبير”

حجم الخط

ايران

التوترات الإيرانية الأمريكية الأخيرة تشهد تطورات مهمة. شنت الولايات المتحدة ضربات في العراق وسوريا استهدفت مراكز قيادة واستخبارات وبنية تحتية تابعة لـ”إيران”. وأفاد البيت الأبيض أن هذه الضربات، التي شاركت فيها مقاتلات عدة واستمرت لنحو ثلاثين دقيقة، كانت ناجحة ولا تهدف لبدء حرب مع إيران، بل لمنع هجمات ضد القوات الأمريكية وقوات التحالف. أسفرت هذه الضربات عن سقوط عدة مقاتلين موالين لإيران ومدنيين، وأثارت ردود فعل سلبية من الحكومة العراقية، التي اعتبرتها انتهاكاً لسيادتها​

تضح أيضًا أن العراق يمكن أن يُجر إلى أعماق أكبر في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وهناك مخاوف من تصاعد التوترات التي قد تؤدي إلى مواجهات مباشرة بين الطرفين. هذه الأحداث تعكس الحاجة الملحة لاتخاذ خطوات لكسر هذه الحلقة الخطيرة من العنف والردود المتبادلة

في هذا السياق، صرح مصدران بالمخابرات الأميركية أن “أي هجوم إيراني على إسرائيل، رداً على الهجوم على القنصلية الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق الأسبوع الماضي، سيتم على الأرجح عبر وكلاء لطهران في المنطقة وليس من إيران مباشرة”.

قال المصدران إن “تقديرات المخابرات الأميركية تشير إلى أن إيران حثت جماعات مسلحة موالية لها على شن هجوم واسع ضد إسرائيل بشكل متزامن بطائرات مسيرة وصواريخ”، مضيفين أن “الهجوم قد يتم هذا الأسبوع على أقرب تقدير”، وفق ما أفادت شبكة “سي إن إن”، مساء الاثنين.

كما أكد أحدهما أن “الخطر واضح للغاية وذو مصداقية”، مردفاً: “لقد جهزوا الترتيبات لتنفيذ الهجوم الآن. فقط ينتظرون الوقت المناسب”.

في الوقت نفسه ذكر المصدران أن “إيران والجماعات التابعة لها غير مستعدة على ما يبدو لمهاجمة القوات الأميركية بالمنطقة خشية حدوث تصعيد”.

ولفتا إلى أن “طهران تخشى حدوث تصعيد كبير ولا تريد إعطاء واشنطن أو حلفائها ذريعة لمهاجمتها بشكل مباشر”.

يشار إلى أن “مسؤولين أميركيين كانوا أعلنوا مؤخراً أن الولايات المتحدة وإسرائيل بحالة تأهب قصوى، عقب تعهد إيران بالرد على سقوط عدد من قادة الحرس الثوري بالغارة الإسرائيلية على قنصليتها في دمشق يوم 1 نيسان.”

وكشف مسؤول أميركي رفيع أن “الولايات المتحدة وقواعدها في المنطقة تستعد لهجوم إيراني محتمل يستهدف أصولاً إسرائيلية أو أميركية رداً على ضربة دمشق”.

كما أكد المسؤول في إدارة الرئيس جو بايدن أن “الفرق الأميركية على اتصال منتظم ومستمر منذ ذلك الحين”، مضيفاً أن “بلاده تدعم إسرائيل بشكل كامل في مواجهة التهديدات الآتية من إيران”.

كذلك قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، إن “كل الاستعدادات اكتملت للرد على أي سيناريو قد يحدث في مواجهة إيران. الرد بقوة وحسم”.

وعلى مدى الأيام الماضية، أكدت طهران مراراً وتكراراً على لسان مسؤوليها أنها “لن تتوانى عن الرد بقوة وحسم على الهجوم الجوي الإسرئيلي الذي أطاح بـ7 من عناصرها في الحرس الثوري، بينهم ضابطان كبيران”.

يذكر أن الحرس الايراني كان أعلن، في 1 نيسان، سقوط محمد رضا زاهدي، قائد الفيلق في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي و5 من الضباط المرافقين لهما بهجوم إسرائيلي جوي على القنصلية، في ضربة وصفت بالأكثر إيلاماً لطهران منذ سقوط قائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد كانون الثاني 2020.

علماً أن الرد الإيراني على سقوط سليماني حينها اقتصر على إطلاق بعض الصواريخ صوب قاعدة عين الأسد غرب العراق التي كانت تضم قوات أميركية.​

اقرأ أيضاً

المصدر:
العربية

خبر عاجل